جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا
الجزء ١ · صفحة ٣٥المطلب الثاني: التنسيق بين الدعاة من الدول الإسلامية وبين الدعاة دار السلام في مجال الدعوي.
حقيقة إن الدعوة الإسلامية في كوننا، ركن أساسي في مجال العمل الإسلامي المشترك، ونشاهد منظمة المؤتمر
سماحة
الإسلامي في كثير من الدول كما نستنتج أن عمل الدعوة يجب أن ينطلق من استراتيجية فعالة وإيجابية ومرنة وموضوعية، حيث تتيح للأمة الإسلامية تحقيق مقاصدها والتزام بالقرارات الإسلامية، على مستويي القمة، والخارجية التي تدعو إلى ضرورة نشر تعاليم الإسلام من أجل تعزيز التضامن الإسلامي وتوحيد الجهود الإباضية للدفاع عن القضايا الإسلامية، سواء في دار السلام أو خارج دار السلام، فإنه يستلزم القيام بمبادرة جادة على الصعيد العالمي للتعريف بالإسلام وما يتضمن به من أركانه خمسة باللغات المختلفة، ولإبراز ما يتميز به من وما يدعو إليه من قيم سامية، وإقامة الحوار البناء بين الأديان والحضارات العالمية لتوثيق عرى التعاون وتقوية القواسم المشتركة، وذلك من خلال ربط الصلة بين المجتمعات الإسلامية وبقية العالم من خلال إقامة محاضرات، ندوات، مؤتمرات، دروس، و تعليم سواء في المساجد أو المدارس لتوضيح صورة الإسلام والمسلمين الحضارية في العالم الخارجي. والتنسيق بين مختلف نشاطات المنظمات والمؤسسات الإسلامية الرسمية والشعبية والجماعات الإسلامية تعزيز منهج الخطاب الإسلامي في وسطيته واعتداله وانفتاحه ومراجعة مفرداته بما يتفق الدعوة إلى الإسلام الذي يدعو إلى الخير والعدالة والسلام والتعايش مع الآخرين.
ففي دار السلام لدينا التنسيق مع الدعاة في بعض الدول، وسأذكر بعض الدول بشكل سريع، مثال: عمان، الجزائر، كينيا، مومباسا أوغاندا، وكل هذه نعمة من الله فحقيقة نستفيد ونقوي العلاقات ولا سيما بين تنزانيا وعمان والجزائر، نرى بعض الدعاة كسماحة الشيخ أحمد الخليلي مفتي العام للسلطنة عمان، والشيخ حمود بن حميد الصوافي، والشيخ الدكتور عبد بن سعيد المعمري، و الشيخ الدكتور خالد العبدلي، وأبناء سماحة الشيخ الدكتور سليمان، والدكتور أفلح، كما لدينا التنسيق مع الجزائر من ميزاب، مثال: الشيخ حدبون، وغيرهم. وكل هذا بتوفيق من الله.
الله
(26)
14