جهود الدعوة الإباضية حديثا في دار السلام (تنزانيا) حمد، نذير أحمد

جهود الدعوة الإباضية في دار السلام تنزانيا

الجزء ١ · صفحة ٣٨

الدعوة وموقعها من الوظائف الثلاث:

معلوم أن القرآن حدد عمل النبي عليه الصلاة والسلام في ثلاث وظائف كلية والغالب أن تأتي في السياق القرآني مرتبة كما ورد في قوله تعالى: هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِنَ رَسُولًا مِنْهُمْ يَتْلُوا عَلَيْهِمْ آيَتِهِ، وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ

الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ "، في هذه الثلاث، يجتمع الإصلاح المراد، قال الله تعالى: {قَالَ يَقَوْمِ أَرَعَيْتُمْ إِن كُنتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِّن رَّبِّي وَرَزَقَنِي مِنْهُ رِزْقًا حَسَنًا وَمَا أُرِيدُ أَنْ أَخَالِفكُمْ إِلَى مَا أَنْهَاكُمْ عَنْهُ إِنْ أُرِيدُ إِلَّا الْإِصْلَحَ مَا اسْتَطَعْتُ وَمَا تَوْفِيقِي إِلَّا بِاللَّهِ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ

وَإليه أنيب .. وواضح أن التركية لا تكون إلا للذي استجاب لداعي الله سبحانه، وحصل عنده الاستعداد المبدئي للتلقي عن رسل الله وورثتهم، كما أن تعليم الكتاب والحكمة لا يكون إلا للذي أوتي الإيمان وعظمت حرمة الأمر والنهي في قلبه فهو المرشح للتكوين في مختلف المجالات ليكتسب القوة المؤهلة له للرقي بنفسه وأمته إلى منازل

العبودية لله سبحانه وتعالى.

??

سورة الجمعة، آية: (2)

سورة هود، آية: ??

(67)

(68)