تحقيق كتاب كنز الأجواد من جوابات أحمد بن مداد الناعبي (من ص30 إلى ص61) الجابري، الفضل بن خليفة بن يحيى

تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61

الجزء ١ · صفحة ٣٠

وجبى الخراج وأخذ الكسرة وهي المغرم المقدر للجبابرة من أموال رعيته بالجبر على الخوف وخشية

الظلم على دولته ونفسه ورعيته وأموال رعيته).

ثم جاء بعد محمد بن إسماعيل ولده بركات الذي بويع له بالإمامة في اليوم الذي توفي فيه

أبوه في سنة 942هـ، وقد بايعه مجموعة من العلماء، وقد أدرك الشيخ الفقيه أحمد

الفقيه

طيلة فترة إمامة بركات محمد إسماعيل، ولم يرض أحمد

بن

بن

مداد

بن

مداد

عن إمامة بركات بن

وتبرأ منه وممن نصبه إمامًا، لما ظهر منه أحداث، ومنها ما ذكره صاحب كتاب كشف الغمة

من

الجامع لأخبار الأمة، حيث قال: (ندين الله تعالى بالبراءة من ولده بركات بن محمد ابن إسماعيل

لجبايته الزكاة لأبيه محمد بن إسماعيل من الناس بالجبر، ودخوله في طاعته، وتصويبه إياه على بدعته هذه وضلالته، فصار بركات بن محمد بن إسماعيل مثل أبيه محمد بن إسماعيل ظالماً منافقاً ضالاً مبتدعاً كافراً نعمة.

وكذلك ندين لله تعالى بالبراءة من بركات بن محمد بولايته لأبيه وتصويبه إياه في أخذ أموال

الناس بالباطل والعدوان؛ لأن من تولى فاسقاً فهو فاسق مبتدع مثله.

وكذلك ندين الله تعالى بالبراءة من عبد الله بن عمر بن زياد ومحمد بن

أحمد

غسان ?

بن

لولايتهما لمحمد بن إسماعيل وولده، بركات وتصويبهما إياه لبدعتهما وضلالتهما ودخولهما في

انظر، المرجع السابق، ج?، ص???

انظر، المرجع السابق، ج 1، ص 394

أحمد محمد بن

بن

غسان كان

من كبار العلماء والفقهاء في عهد الإمام محمد بن إسماعيل، ثم في عهد ابنه بركات بن

محمد بن إسماعيل. (مجموعة من الباحثين دليل أعلام عمان، ج?، ص 295)

??

}