تحقيق كتاب كنز الأجواد من جوابات أحمد بن مداد الناعبي (من ص30 إلى ص61) الجابري، الفضل بن خليفة بن يحيى

تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61

الجزء ١ · صفحة ٣١

طاعته على فسقه وظلمه وبدعته وضلالته التي ذكرتها في هذه السير من غير توبة تصح منه

معهما.

وندين الله بالبراءة من بركات بن محمد بتسميته الإمامة وبادعائه أن إمامته جائزة ثابتة على

الناس، وأن له الطاعة على الناس، وبجبايته الزكاة بالجبر من الناس؛ لأن بركات بن محمد ليس بولي عدل عند المسلمين، بل هو فاسق منافق ضال ظالم مبتدع كافر _كفر نعمة_ متخذ دين الضلال، لا تجوز له الإمامة، وإمامته فاسدة من أصلها وفرعها بالكتاب والسنة وإجماع الأمة من أهل الاستقامة.

ومن ديننا البراءة من بركات بن محمد بن إسماعيل بزيادته خباير في أواد أفلاج رعيته، وقعده لتلك الخباير المزادة بالجبر، إنفاقه ثمن ذلك على أعوانه وللجبابرة من أهل البغي، كما صالحهم على خوفه منهم على نفسه ودولته وعلى رعيته وأموالهم باقتدائه بأفعال أبيه المذكورة في هذه السيرة، وتقليده إياه ولمن أفتاه بإجازة ذلك؛ لأن ذلك كله محرم لا يجوز بالكتاب والسنة وإجماع الأمة، وأفعال محمد بن إسماعيل وبركات بن محمد وأحداثهما التي ذكرتها في هذه السيرة، شاهرة ظاهرة، ولا ينكرها فاعلها بركات ووالده ولا غيرهما من رعيتهما وأعوانهما، يشهد بذلك الخاص والعام من البدو والحضر من أهل عمان، وربما شهر ذلك عند مخالفينا وقومنا، فتعجبوا من الأفعال فعلها بركات بن محمد وطعنوا في المذهب الإباضي من أفعاله هذه على ما ظهر عندنا وبلغنا.

التي

وفاعل هذه الأفعال يستحق الطعن والإنكار؛ إذ هي مخالفة لدين الملك الجبار، ولا يفعلها ويعتقدها صواباً إلا مفسد في الأرض جبار، وقد دان المسلمون من أهل الاستقامة بتخطئة من

??

}