تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61
الجزء ١ · صفحة ٣٢عمل بها من إمام أو عالم أو فاجر ختار، وأقاموا على ذلك الحجج من الكتاب والسنة وإجماع
العلماء الأبرار) '.
والذين لم يرضوا إمامة بركات بن محمد بن إسماعيل قدموا إماماً غيره فنصبوا عمر بن القاسم
الفضيلي في أيام، بركات وكان الشيخ أحمد بن مداد يثني عليه في سيرته ويتولاه وذكر غيره أن المسلمين رضوا إمامته ولم يؤرخوا وقت بيعته ولا وقت وفاته.
وقد ذكر الشيخ أحمد بن مداد في سيرته: (فإن حكم كتاب الله وسنة رسوله ودين
المسلمين
بالحق والهدى لنا وبإجازة الإمامة للإمام العدل الولي عمر بن القاسم الفضيلي أيده الله ونصره وبإبطال إمامة بركات بن محمد بن إسماعيل المشهور في السيرة فأعينونا عليه واشهدوا بالحق
والصدق ولو على أنفسكم، وأن يحكم كتاب الله وسنة رسوله وإجماع المسلمين بإجازة بدع محمد
بن إسماعيل وبدع ولده، بركات وإثبات إمامة بركات بن محمد، وبإبطال إمامة العدل الولي.
عمر
بن قاسم الفضيلي، فنحن راضون بحكم الله وسنة رسوله ودين المسلمين ورغماً لأنوفنا، وإن لم نرض بحكم الله واتبعوا في الحكم بيننا وبين بركات كتاب الله وسنة رسوله ودين المسلمين، ولا تقلّدونا، ولا تقلدوا بركات بن محمد بن إسماعيل ولا أحداً من المسلمين من العلماء الأولين
والآخرين في الدين لأن التقليد في الدين حرام، لا يجوز في دين الله ودين المسلمين).
الأزكوي سرحان بن سعيد، كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق ودراسة. حسن محمد عبد الله النابودة، د. ط، (د. م، دار البارودي، د. ت ج?، ص???-???
انظر، السالمي عبد الله بن حميد، تحفة الأعيان بسيرة أهل عمان مرجع سابق، ج 1، ص 394 الأزكوي، سرحان بن سعيد، كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، مرجع سابق، ج?، ص???
??
}