تحقيق كتاب كنز الأجواد من جوابات أحمد بن مداد الناعبي (من ص30 إلى ص61) الجابري، الفضل بن خليفة بن يحيى

تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61

الجزء ١ · صفحة ٥٦

المصر كله، وقال من قال: إذا حمى الكورة وهو القطر من المصر، وأما القرية والقريتين فلا، وقد

قيل: ما حمى منه كان له (زكاته) ? حمى منه قليلا أو كثيرا فهو على ما وصفت لك والله أعلم.

مسألة

ومنه ولو أن عمان كانت في يدي أهل الجور ثم خرج عليهم المسلمون في صحار

أو في توام " أو (في) المشرق لم يكن لهم أن يجبوه حتى يملكوا عمان كلّها وتجري أحكامهم فيها

لأنها مصر واحد والله أعلم.

مسألة:

ومنه عن أبي سعيد " - رحمه الله -، وذكرت في الوالي إذا قبض من الناس زكاة الورق

والماشية قبل حول السنة وبعد حول السنة /32،مطلبه فعلى ما وصفت، فأما ما قبض قبل حول السنة بمطلبه إليهم لجملة المسلمين ولم يكن ذلك له خالصا وإنما كان (يسألهم) لمعونة المسلمين وأعطوه ذلك من غير كراهية منهم ا لذلك ولا أكرههم عليها فلا ضمان عليه، وأما ما

الكورة: الصقع والبقعة التي يجتمع فيها قرى ومحال. (انظر، مجمع اللغة العربية بالقاهرة، المعجم الوسيط، ط4، (جمهورية مصر: مكتبة الشروق الدولية، 1425هـ - 2004م) ج2، ص 804، "كور")

في (ب) الزكاة

هذه المسألة موجودة بنصها، في كتاب الإيضاح في الأحكام للشيخ أبي زكريا يحيى بن سعيد، من علماء القرن الخامس الهجري. (انظر، أبي زكريا، يحيى بن سعيد، كتاب الإيضاح في الأحكام، د. ط. سلطنة عمان-وزارة التراث القومي والثقافة، 1404هـ / 1984م)، ج 4، ص 84) صحار: من

أعمال عمان (وهي قصبة عمان مما يلي الجبل). (انظر: الحموي، شهاب الدين أبو عبد الله ياقوت بن

عبد الله الرومي، معجم البلدان، ط ?. بيروت: دار صادر، ????م)، ج?، ص???) أعمال عمان، وتسمى حديثا، البريمي، وأيضا كانت تضم منطقة العين في دولة الإمارات، (تؤام قرية بعمان بها

ه توام: من

منبر لبني سامة). (انظر: المرجع السابق، ج ?، ص 54)

في (ب) لا توجد (في)

سبقت ترجمته في مقدمة التحقيق

في (ب) يسالهم

﴿"﴾