تحقيق كتاب كنز الأجواد ص 30 إلى ص 61
الجزء ١ · صفحة ٥٨والدوس كان له ذلك في الثمار، وكذلك مالم يُقبض معنا ويصير إلى الفقراء قبل أن يظهر الإمام
أن يأخذها ولا تبعة عليه في ذلك. 2
وأما الورق والماشية فلا يكون ذلك إلا عن طيبة نفس أصحاب الزكاة كان ذلك.
من.
ذات
أنفسهم أو بمسئول من الإمام أو الوالي في ذلك إذا كان إنما هو لجملة المسلمين إذا أظهر إليهم
أن ذلك ليس عليهم وإنما يسألهم ذلك عن طيبة أنفسهم مما قبض على هذا من قبل أن يجب جبره لأهل الزكاة عليها والله أعلم33/3/
مسألة: (ومن جواباته أيضا لقد وصل إلى الشيخ أبو فلاح بن عبد بن وهب في حال ولاية دارك منح "، فمن كرمك وإحسانك وعميم فضلك أن تُولي والياً ثقة على دارك في
الدوس: مصدر داسه يدوسه دوسا وكل شيء وطئته فقد دسته والدوس الدياس، والبقر التي تدوس الكدس هي: الدوائس. يقال: ألقوا الدوائس في بيدرهم، ويكون ذلك بواسطة حيوان (ابن دريد، جمهرة اللغة، مرجع سابق، ج?، ص 649، "دسو")، (الفراهيدي، العين، مرجع سابق، ج?، ص???، "دوس")
6
هذه المسألة موجودة بنصها في كتاب منهج الطالبين وبلاغ الراغبين. (انظر الشقصي، خميس بن سعيد بن علي بن مسعود، منهج الطالبين وبلاغ الراغبين ط 1، (سلطنة عمان-وزارة التراث القومي والثقافة، 1400هـ / 1980م)، ج 5، ص ??)
هذه المسألة موجودة في كتاب بيان الشرع بغير نصها المذكور). (انظر الكندي، محمد بن إبراهيم، بيان الشرع. (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي والثقافي 1405 هـ - 1985م) ج 19، ص 256)
4 في (ب) ومنه رحمه الله
ه أبو فلاح: لم أجد له ترجمة
دارك: لعلها منطقة من. مناطق ولاية منح قديما
منح: موضع من محافظة الداخلية من أعمال عُمان تحدها ولاية أدم من الجنوب وولاية إزكي من الشرق والشمال، وولاية نزوى من الغرب. (انظر الموسوعة العمانية، مرجع سابق، مجموعة من الباحثين المجلد التاسع، ص 3490)
﴿"﴾