تحقيق مخطوط كنز الأجواد للشيخ أحمد بن مداد (من ص61 إلى ص90) الصبحي، أحمد بن زهران بن خلف

تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 61 إلى ص 90

الجزء ١ · صفحة ٢١

والسنة المطهرة، وعلوم اللغة والنحو وشيئا من أشعار العرب وأما المرحلة الثالثة أو الأماكن التي كان مخصصاً فيها لدراسة العلوم: فهي عبارة عن بناء ملحق بالمساجد أو قريبة منها، وكانت تسمى باسم

القرية الموجودة فيها أو باسم المعلم، وتكون موقوفة لتعليم الناشئة القراءة والكتابة والأدب والقرآن الكريم والخط، وتنتشر هذه المدارس في أغلب القرى القديمة المأهولة'.

المبحث الثاني: ترجمة المؤلف.

إن من المهام التي ينبغي لمن يقوم بالتحقيق في المخطوطات؛ أن يتعرف على الفترة الزمنية

تحيط بحياة المؤلف، وقد بينا في المبحث الأول الحياة التي كان يعيشها الشيخ أحمد

مداد بن

الناعبي في ثلاث مطالب ونكتفي بها، وكذلك من الأمور المهمة التي يجب أن يقوم بها الباحث

التعرف على شخصية المؤلف، وهذا ما سأقوم به في هذا المبحث وسيكون وفق الآتي:

المطلب الأول: اسمه ومولده.

جاء اسم الشيخ الفقيه أحمد.

بن مداد رحمه الله في الكثير من الكتب التي تختص بدراسة

الأحداث الواقعة في التاريخ العماني، حيث جاء ذكر اسم الشيخ بأطول نسب في كتاب إتحاف

الأعيان في تاريخ بعض علماء عمان وهو: " الشيخ أحمد مداد بن هو الشيخ الفقيه العلامة أبو بكر

العجمي، الحياة العلمية في عمان خلال القرنين (?) - 10هـ / 15 – 16م) مرجع سابق، ص 102-104.

14

}