جوابات الإمام محمد بن محبوب الرحيلي من خلال كتاب بيان الشرع: باب الجهاد (جمعا وترتيبا وتحليلا ودراسة) المسروري، الخليل بن سيف بن أحمد

جوابات الإمام محمد بن محبوب الرحيلي من خلال بيان الشرع باب الجهاد

الجزء ١ · صفحة ٤١

1

2

3

4

على الرعية والدولة فلا بأس أن يعطوهم السمع والطاعة بألسنتهم ولا يفعلون ذلك بغير الألسنة شراة كانوا أو غير شراة.

ونقل صاحب قاموس الشريعة عن أبي سعيد أنه نقل قولا بجواز التقية للشاري قال: قال أبو سعيد: وقول إن الشاري تسعه التقية عن ظهور أمره، ودعوة المسلمين. هذه المسألة سبق بيان التفصيل فيها.

المطلب الثالث ما يجب به فرض الجهاد وما لا يجب:

مسألة: وسئل محمد بن محبوب عن الظهور فهل فيه وقت؟ قال: لا نعلم فيه وقتا إلا أن

يقوى على الناس فتبين لهم الحق ويبينه لهم.

قلت: فإن الناس يقولون أربعون رجلا؟ قال ربما قدر الرجل على أربعين رجلا وربما

لم يقدر في عشرة آلاف وربما ينصر في تبليغ الحجة 3.

من خلال تعريف الظهور يتبين لنا وقته وحكم تطبيقه في زمن من الأزمان، "وهو كاسمه ينبئ عن القوة واجتماع شمل الأمة وانتظام أمرها وعلو كلمة الحق، وتمكن عصبته من قيادة سفينة الأمة وفق نظام دينها"، ففي قوله "تمكن عصبته من قيادة سفينة الأمة" دليل على أن الظهور لا يحصل إلا بتمكن عصبة الإيمان من إخماد الباطل والظلم وإعلاء كلمة الحق والدين، وقيل أن الحد الأدنى لهذه العصبة هو أربعون رجلا قياسا على أبي بلال وأصحابه، ولكن الراجح عند أبي عبد الله -رحمه الله - هو ما يمكن به تبليغ الحجة، إذ لا عبرة عنده بالعدد. فيمن يكون به العذر عن الجهاد وكيف يجوز له القتال.

بيان الشرع، ص 80.

السعدي، قاموس الشريعة، ج 86، ص 308.

بيان الشرع، ص 84.

الخليلي، شرح غاية المراد، ص 117.

25

25