تحقيق مخطوط كنز الأجواد ص 91 إلى ص 120
الجزء ١ · صفحة ٥٨ثلاثة عشر (رجلا) (?)، والذي نعمل عليه من هذه الأقاويل هو قول من قال أن حد صفة الشهرة
ما زاد على حد الزنا وهو خمسة رجال فصاعدا ولو لم يكن فيهم ثقة، وأصل الشهرة تواتر الأخبار التي لا تدفع بتكذيب، فإذا نقلت الأخبار بموت أحد من الناس وجاء المخبرون عنهم وورد من الناحية أن زيدا مات ولم يبح لذلك تكذيب وكثر ناقلوا الخبر بذلك ما يزيد على الشهادة ولم يرتب في صحة ذلك فقد وقع حكم موته بالشهرة، والذي يوجد عن (بشير) (2) أنه قال مبلغه في ارتفاع الريب والمشهور هو كثرة الأخبار من الناقلين لها فإذا كثرت صحت في القلب إذا كان المخبر يخبر عن الفعل وكثر بذلك خبر واحد بلا تكذيب فأما إذا قالوا زيد مات وعمرو قتل وقالوا أهل الشهرة لم تكن هذه شهرة ولا خبرا حتى بقول المخبر عن نفسه أن زيدا تكون الأخبار بذلك ممن ورد من ناحيتهم والأخبار إذا كثرت
مات وجاء آخرا خبر مثله
حتى
وتواترت بقول الفساق وغلب على الظن صحته ووقع في النفس العلم به ثبت مثل [100/] موت أو نسب أو نكاح فإذا صح عند الحاكم قول خمسة رجال أو أكثر (يخبرون) (4) بنسب
(رجل حي و (5) رجل ميت ويلقون النسب بينهم إلى جد واحد وأن ذلك الجد يجمعهما في
(?) سقطت النسخة (ب).
(?)
بشير بن محمد بن محبوب الرقيشي المخزومي، يكنى أبو المنذر، و العقد الثالث من ق 3هـ / 9م. ـ ت: بين ??? و 290هـ / 893 - 903م)، فقيه عالم، عاش في القرن الثالث الهجري، له العديد من الآثار العلمية إلا أنها فقدة ومن أهم آثاره: كتاب الخزانة، وكتاب البستان في الأصول، كتاب الرضف في التوحيد، وكتاب حدوث العالم، وغيرها. انظر: السعدي، معجم الفقهاء المتكلمين الإباضية (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج.?، ص.75 - 78.
(3) كتب الناسخ فوقها في النسخة (أ) لفظ (صح).
(4) جاءت في النسخة (ب) بلفظ (مخبرون).
(5) سقطت في النسخة (ب).
{52]