تحقيق مخطوطة كنز الأجواد ص 151 إلى ص 180
الجزء ١ · صفحة ١٤بأدلة من القرآن والسنة، في منع البيع بالإكراه، او الاحتكار، وأن البيع يجب ان يكون
بالتراضي، كما ادعى عليه أنه جمع الأموال من اليتامى والمساكين والبالغين والأرامل.
خلال ومن
تتبعي للسيرة يمكن أن نستنتج أبرز الأسباب التي دعته ليقف هذا الموقف
تجاه الإمام محمد بن إسماعيل، نلخصها على النحو الاتي:
1-الحصول على ثمرة النخيل تمرا، حتى ولو ذهبت بالعوامل الطبيعية، كالرياح.
? - استبداله قيمة التمر والرطب بالعملة المتداولة في تلك الفترة بالإكراه.
3 - الاستيلاء بالقوة على عشر الحبوب الواجب فيها الزكاة بالجبر
من
الأيتام
والأرامل.
4 - أخذهم عشر أموال البرسيم، وقصب السكر.
ه - أخذه الأموال والخراج من الناس، مخالفة لكتاب الله (3).
وهناك من العلماء من جوز للإمام أخذ أموال الرعية لإعزاز الدولة، فقد أخذ الإمام
أبو الحسن بن خميس بن عامر (1839-846هـ / 1435 - 1442م) من الناس زكاة
أموالهم من الحب والتمر والدراهم على مرأى من العلماء، كسليمان بن أبي
سعيد (ت: 869هـ / 1457م)، وصالح بن وضاح (ت: 875هـ / 1470م)، ومداد وولده
عبدالله، وعمر بن
أحمد
أحمد
بن معد، وورد بن بن مفرج (ت: 874هـ / 1470م)،
الأزكوي، سرحان بن سعيد، كشف الغمة الجامع لأخبار الأمة، تحقيق ودراسة: أحمد عبيدلي، الناشر: دلمون، قبرص:
????م، ص???-???.