تحقيق من كتاب كنز الأجواد من جوابات أحمد بن مداد الفارسي، صالح بن سالم بن صالح

تحقيق من كتاب كنز الأجواد ص 181 إلى ص 210

الجزء ١ · صفحة ٣٥

ولا تشفع هي الأرض. والجدار عليه جذوع منزلين الميزاب و مسايل الوديان. والماء

ماكان معروفا في البلد ما كان من خبورة فخبورة، و إلا فما عرفوه مجموعا في بلدهم.

مسألة:

ومن جواب الشيخ أحمد بن مداد - حفظه الله - وفيمن أوصى بمال من أمواله لآخر على

أن على الموصا له قضاء دينه ووصيته أو 3 أوصى له بثلث ماله أو بمال من أمواله بعد أن ينفذ وصيته ودينه من ذلك الشي الذي أوصى له به ومات الموصى هل للشفيع الشفعة في ذلك أم لا. وكذلك ان أقر له بمال من زكاة عليه أو ضمان لزمه مما مرجعه للفقراء

عنه

الجواب:

إن هذا المال الموصى به قد استحقه الموصا له به ولا شفعة فيه للشفيع لأنه لا شفعة في الوصية الا أن يكون بحق على الموصى للذي أوصى له بها والله أعلم. وقلت فيمن أقر لرجل

? - "قال الأزهري: الأكثر في كلام العرب في جمع مسيل الماء مسايل غير مهموز ومن جمعه أمسلة ومسلا ومسلانا فهو على توهم أن الميم في مسيل أصلية وأنه على وزن فعيل ولم يرد به مفعل كما جمعوا مكانا أمكنة ولها نظائر والمسيل مفعل من سال يسيل مسيلا ومسالا وسيلا وسيلانا ويكون المسيل أيضا المكان الذي يسيل فيه ماء السيل والجمع مسايل ويجمع أيضا على مسل وأمسلة ومسلان على غير قياس لأن مسيلا هو مفعل ومفعل لا يجمع على ذلك ولكنهم شبهوه بفعيل كما قالوا رغيف وأرغف وأرغفة ورغفان ويقال للمسيل أيضا مسل بالتحريك والعرب تقول سال بهم السيل وجاش بنا البحر أي وقعوا في أمر شديد ووقعنا نحن في أشد لأن الذي يجيش به البحر أسوأ حالا ممن

يسيل به السيل." انظر لسان العرب ج11ص350

? - النسخة (ب) "رحمه الله" بدل (حفظه الله)

- النسخة (ب) "و" بدل (أو)

4 - النسخة (ب) "وصيه" بدل (وصيته)

- النسخة (ب) قيل بدل (قلت)

منه