جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع البرواني، معاذ بن عبد الله بن هلال

جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ١٠٢

الصلوات أولى وأثبت لعموم القول ان كل صلاة لم يقرأ فيها بفاتحة الكتاب فهي خداج، وليست

بأزكى من خداج.

-3

الله الرحمن

قال أبو سعيد معي؛ أنه قد مضى القول في معنى قراءة بسم الله الرحمن الرحيم، عند فاتحة الكتاب في السر والجهر، وكذلك يخرج عندي، بمعنى قول أصحابنا: إن قراءة بسم الرحيم، ثابتة مع القراءة عند فاتحة القراءة في السورة بافتتاح السورة بها، وانه يجهر بها في موضع الجهر ويسر في موضع السر 2.

يركع

-4

-5

، ويسبح

مسألة: عن أبي سعيد فيما عندي؛ وعن الرجل إذا كان يصلي صلاة يقرأ فيها فاتحة الكتاب وسورة، فقرأ فاتحة الكتاب، ونسي وركع فلا أتم الركوع ذكر انه نسي أن يقرأ أيرجع يقرأ السورة ويركع، ولا يعتد بما عمل، وفي بعض القول: انه يعتد بما عمل على النسيان، وفي بعض القول انه يعتد بما عمل، ولا عمله يضيع وفي بعض القول إنها تفسد صلاته إن تعدى من حد إلى حد 3. مسألة: عن أبي سعيد. رحمه الله. فيما أحسب، وأما الذي يترك السورة ناسيا حتى فانه يقوم ويقرأ سورة، ثم يستأنف الركوع، ولو كان قد أتمه، ولا يعتد بذلك في أكثر ما قيل عندي في قول أهل العلم، وأحسب أن بعضا يقول: انه يعتد بالركوع إذا كان قد أتمه على النسيان، وإذا نسي القراءة حتى دخل في السجود، فمعي؛ انه قد قيل: يبتدئ صلاته من أولها وما لم يدخل في السجود، ولو كان قد أتم الركوع وقام منه، فمعي؛ أنه يقوم يقرأ، ويركع ويسجد، وإذا نسي حتى تعدى إلى الحد الثالث، ففي أكثر القول عندي على ما وصفت لك. وقد قيل: ما لم يزد ركعة تامة على النسيان بركوعها، وقيامها فله ان يركع ما وصفت لك إلى ما نسي، ثم يبني على صلاته وقد قيل: إذا نسي الحد الذي كان عليه حتى دخل في الحد الثاني أعاد صلاته، وهو أن يترك القراءة ويركع أو يترك الركوع ويسجد، فهذا أضيق ما معي فيما قيل في هذا،

المرجع نفسه، ج 11، ص 106.

2 المرجع نفسه، ج 11، ص 109.

3 المرجع نفسه، ج 11، ص 118 - 119.

22

92