جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع البرواني، معاذ بن عبد الله بن هلال

جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ١١٢

عنه؛ كان إذا ركع ساوى ظهره معتدلا حتى لو كان إناء فيه ماء جعل على ظهره لاعتدل، ولا يستمسك ولا يثبت في معنى الاعتبار اعتدال الراكع، لعله للركوع إلا أن يجعل يديه على ركبتيه ويبسطها، وإلا فلا يثبت له معنى الاعتدال، والاستواء معنا، ولا بد له من الاختلاف على حال الاعتدال، ومنه جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول في الركوع: (سبحان ربي العظيم وبحمده) وكان الشافعي وأحمد وأصحاب الرأي يقولون، في ركوعهم: سبحان ربي العظيم ثلاثا ولا يقولوا

بحمده.

-2

قال ابو سعيد: معي؛ يخرج في معاني قول أصحابنا ان المصلي يقول في ركوعه: سبحان ربي العظيم، ثلاثا، وكذلك جاء الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم انه كان يقول في ركوعه: (سبحان ربي العظيم) وقد روي عن بعض أهل العلم انه كان يقول في ركوعه (سبحان ربي العظيم وبحمده) في ركوعه فسئل عن ذلك فقال إنما ذلك عن قومنا فاستحسنته، اعني القائل من أهل العلم أصحابنا، ومعاني قولهم: انه إنما يقول سبحان ربي العظيم في الركوع وسبحان ربي الأعلى في

من

السجود فإن قال سبحان ربي العظيم وبحمده في الركوع، وفي السجود سبحان ربي الأعلى وبحمده، فحسن ذلك 2.

في السجود:

-1

مسألة وسألت أبا سعيد عن المصلي إذا سجد على حصاة أخذت أقل مسجده، وجهل أن يسجد على غيرها، وظن أنه يجزئه ذلك، وأتم صلاته على هذا هل تتم صلاته؟ قال: نعم إنها لا تتم. قلت له: فإن جهل ذلك، وقد صلى على ذلك، زمانا هل عليه بدل؟ قال: معي؛ ان عليه البدل، ويعجبني ذلك. قلت له: فإن أخذت الحصاة نصف مسجده، هل يجزئه ذلك؟ قال: ذلك تأخذ أكثر مسجده فصاعدا. قلت: فإن أخذت الحصاة نصف مسجده،

لا يعجبني

حتى

وظن أنه يجزئه، وقد صلى بذلك زمانا هل عليه بدل؟ قال: لا يعجبني أن يكون عليه بدل إذا

المرجع نفسه، ج 11، ص 151.

2 المرجع نفسه، ج 11، ص 151.

102