جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ١٢٩-8
قال أبو سعيد: معي؛ انه يخرج في معاني قول أصحابنا نحو هذا من ثبوت النهي عن كف الشعر، والثوب في الصلاة لغير معنى الصلاة، ومما يخرج في مصالحها فمعي؛ انه يخرج في معاني قولهم ترخيص في كف الثوب أكثر من كف الشعر، وانه لا إعادة على من كف ثوبه في الصلاة لغير الصلاة، وعليه الإعادة في كف شعره، وإذا ثبت معنى الإعادة في كف الشعر، اشبه عندي في كف الثوب، فإذا ثبت معنى الترخيص في الثوب، فلا فرق عندي في الشعر عن الثوب، إذا كان له معنى لغير معاني الصلاة.
معني
-9
قال أبو سعيد: معي؛ انه يخرج في معاني قول أصحابنا نحو هذا من معاني الاختلاف، ولعل أكثر قولهم انه مكروه الالتفات في الصلاة، ويؤمر بالإقبال عليها، ووضع النظر فيها إلى موضع السجود فما دونه من حياله، وإقصار النظر عما فوق. ذلك فيما زايله عن يمين وشمال. وأما الالتفات فمعي؛ انه في اكثر قولهم انه لا يبلغ بالمصلي إلى نقض صلاته ما لم يدبر بالقبلة، أو يخرج منه ذلك على معنى العمل، لا معنى العبث، فإذا ثبت في معنى العمل صارفا نفسه إليه، وقام مقامه فمعي؛ انه يخرج في معاني قولهم ان ذلك يفسد، وأما إذا كان على معنى العبث، فيخرج فيه معاني الاختلاف من قولهم في إعادة الصلاة، وأما إذا أدبر بالقبلة فمعي؛ انه يخرج في معاني الاتفاق، من قولهم: ان عليه الإعادة، واستقبال صلاته، وعندي أنه إن فعل ذلك خطأ أو عمدا فسواء وعليه الإعادة، وكذلك إذا خرج على معنى العمل خطأ أو عمد، فيشبه ذلك عندي ان عليه
الإعادة.
-10
مسألة وقال أبو سعيد. رحمه الله -: ومعي؛ انه قد قيل: ان أربع خصال من الشيطان. لعنه الله. في الصلاة: التثاؤب، والنعاس والكسل والتمطي، وكدن أن يكن في مواطن الطاعة إلا
ما شاء الله 3.
المرجع نفسه، ج 12، ص 65.
المرجع نفسه، ج 12، ص 66.
المرجع نفسه، ج 12، ص 67.
119