جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع البرواني، معاذ بن عبد الله بن هلال

جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ١٦١

فلا يبين لي ذلك، وأما المسافر فأرجو انه إذا كان من عذر يجزي ذلك على قول من يقول، ان عليه الجماعة، وكذلك العبد إذا كان بأذن سيده، وأصل الدين النصيحة، والنصيحة لا تكون إلا بصدق النية وموافقة الأعمال الصالحة، وليس في الحق شقي، ولا يشقى ولا مكايدة ولا محاسدة، وإنما هو بالصدق، ووضعه في موضعه، وموافقة السنة فيه.

-7

قلت وكذلك العمار عليهم من النظر للإمام ما على الإمام لهم، والقول في ذلك واحد، قال: معي؛ انه واحد؛ لأن الحق لا يختلف، إلا أن يوجب النظر غير ذلك فأولى ما استعمل 2. فيما يؤمر به الساعي إلى صلاة الجماعة:

يسعى

قال أبو سعيد: معي؛ انه يخرج في معاني قول أصحابنا نحو ما حكي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم انه قال: إذا أقيمت الصلاة ونحو هذا، إلا انه لمعنى لمن أتى الصلاة يعني الجماعة، فلا ويمشى على هيئته، وعليه السكينة والوقار، فليصل ما أدرك، وليبدل ما فاته، ويخرج معنى قول الرسول في هذا على معنيين، معنى انه أراد ذلك من الأخلاق الحسنة، وهو من أخلاق المسلمين وقد قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} الفرقان (63).، قَالَ سُبْحَانَهُ: {وَلَا تَمْشِ فِي الْأَرْضِ مَرَحًا لقمان (18). والمعنى الآخر؛ انه أراد التخفيف على أمته في طلب ذلك إذا خيف فوته، فمشى على هيئته لهذا المعنى، فحسن إن شاء الله، وإن أسرع أدرك الفضل، وان لا يفوته فضل الجماعة من أولها، وليس ذلك ببعيد عندي على

ذلك ما حكي عن

قال 3. من

في استخلاف الإمام من يتم بالقوم صلاتهم:

-1

قال أبو سعيد: أما تقديم الإمام إماما للقوم إذا أحدث، فيخرج عندي معنى الاتفاق بإجازته، ولا أعلم في هذا اختلافا، فإن لم يفعل وتركهم وخرج من الصلاة، فقدموا من الصلاة، فكذلك يخرج عندي في معنى الاتفاق، انه جائز، وإن لم يقدموا أحدا وأتموا

أتم بهم

المرجع نفسه، ج 13، ص 77.

المرجع نفسه، ج 13، ص 77. المرجع نفسه، ج 13، ص 79 - 80.

151