جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ١٨٨-8
لَهُ باللَّيْل وَالنَّهَارِ وَهُمْ لَا يَسْأَمُونَ فصلت (38). وأما ما يقال في السجود، فمعي؛ انه
يخرج في قول أصحابنا، انه ما يقال في سجود. لعله. السجدة ما يقال في سجود الصلاة 1.
.
قال أبو سعيد: معي؛ انه يخرج في مصحفنا معنى الاتفاق في القراءة، ان السجدة
سنة من سنن النبي، وأن من تركها دانيا أو استخفافا بثوابها كان هالكا، ومن تركها على غير ذلك، فهو خسيس الحال، ولا يبلغ به ذلك إلى براءة ولا إلى ترك ولاية.
-9
قال أبو سعيد: لا أعلم في قول أصحابنا ثبوت سجود في سورة (النجم) وإن كان القراءة فيها أشبه بمعنى السجود، فإن سجد ساجد بمعنى الطاعة الله، لم يبن لي في ذلك انه مخالف للحق فأرجو له الثواب وإن ترك ذلك، فلا أعلمه مما قال أصحابنا، انه موضع السجود 3. قال أبو سعيد: معي؛ ان القول في هذا كالقول في سورة (النجم) ولا أعلمه في قول
-10
أصحابنا.
-11
قال أبو سعيد معي؛ انه يخرج في مصحفنا الذي نحن عليه من قراءتنا، ان السجدة ثابتة في أول (الحج) وهو قَالَ اللهُ تَعَالَى: {أَلَمْ تَرَ أَنَّ اللهَ يَسْجُدُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَمَنْ فِي الْأَرْضِ الحج (18). إلى تمام الآية، فهذا معنا سجدة، وثابت السجود لقراءتها في معنى السنة الذي ذكرنا، ولا نعلم في ذلك اختلافاة.
-12
قال أبو سعيد: هذا مثل ما مضى في سورة (النجم) و إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ
الانشقاق (1)
-13
قال أبو سعيد: انه كذلك يخرج في قول أصحابنا انه من قرأ السجدة وهو راكب، فليسجد ويومئ إيماء السجوده، ولا أعلم في ذلك اختلافا في اجازته 7.
المرجع نفسه، ج 14، ص 46.
2 المرجع نفسه، ج 14، ص 47.
3 المرجع نفسه، ج 14، ص 47. المرجع نفسه، ج 14، ص 47.
المرجع نفسه، ج 14، ص 48.
المرجع نفسه، ج 14، ص 48.
المرجع نفسه، ج 14، ص 48.
178