جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ٢٠١في صلاة المريض من (جامع ابن جعفر):
-1
مسألة: قال أبو سعيد. رحمه الله. في الذي يقدر على القيام والقعود، ولا يقدر على
الركوع والسجود معي؛ انه قد قيل: يصلي قائما يومئ للركوع، قاءها، ويومئ للسجود قاعدا، ويقعد للتحيات. وقال من قال: فيما عندي انه إذا انحط عنه فرض الركوع والسجود صلى قاعدا بالإيماء. مسألة: عن أبي سعيد، فيما أحسب، وسئل عن المصلي إذا لم يمكنه السجود، وامكنه
-2
الركوع والقيام والقعود، ويومئ للسجود، وبمعنى كيف تكون صلاته؟ قال: عندي انه قد قيل انه يركع ويومئ للسجود قائما بعد الركوع، ويقعد يقرأ التحيات، قاعدا وقيل: إنه يركع ويقعد يومئ للسجود قاعدا، قلت له: فهل قيل انه إذا لم يقدر على السجود، وقدر على القيام للقراءة والركوع، هل له أن يصلي قاعدا، قال: معي؛ أنه قد قيل ذلك. قلت: فهل قيل انه يصلي قائما، ويقرأ التحيات في قيامه إذا كان على ما وصف لك. ولا يكون عليه قعود التحيات. قال معي؛ انه قد قيل ان له ذلك. وقال من قال: عليه القعود للتحيات 2.
وقال
-3
مسألة قال أبو سعيد في المصلي إذا قدر على القيام والقعود، ولم يقدر على الركوع
والسجود، أنه يومئ للركوع قائما ويقعد يومئ للسجود قاعدا، ويصلي على ذلك في بعض القول، قال: يصلي قائما فإن قدر على القيام والركوع والقعود ولم يقدر على السجود أنه يصلي قائما ويقعد يومئ للسجود، ولا يبعد أن يلحقه القول الذي قال انه يصلي قاعدا وهذا على معنى
قوله.
من
4 - قال أبو سعيد: انه يخرج في قول أصحابنا في الصلاة، من صلى على جنبه الأيمن مستقبلا للقبلة، فان لم يستطع على جنبه الأيمن فعلى جنبه الأيسر، فان لم يستطع على جنبه الأيسر، صلى مستلقياً على قفاه، وتكون رجلاه مما يلي القبلة مستقبلا، وان قدر أن يرفع رأسه حتى يستقبل القبلة فعل ذلك؛ وإن لم يستطع فما أمكنه، وأحسب ان في بعض القول:
المرجع نفسه، ج 14، ص 180. المرجع نفسه، ج 14، ص 180 - 181.
3 المرجع نفسه، ج 14، ص 181.
191