جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع البرواني، معاذ بن عبد الله بن هلال

جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع

الجزء ١ · صفحة ٢٠٢

-1

-2

انه بخير ان شاء صلى على قفاه مستلقياً وعلى جنبه أصح قَالَ اللَّهُ جَلَّ و عَلَا: ﴿الَّذِينَ يَذْكُرُونَ اللَّهَ قِيَامًا وَقُعُودًا وعلى جُنُوبِهِمْ﴾ آل عمران (191).فهذا في معنى الصلاة، وقد يخرج في معنى القول: إن النائم مستلقياً على جنبه على حال في معنى التأويل؛ لقول النبي في موضع الوضوء حتى يضع جنبه، ولو نام مستلقياً كان قد وضع جنبه 1. في صلاة المريض بالتكبير والجمع

مسألة:. من الزيادة المضافة. وقال أبو سعيد: يعجبني أن يكبر المريض تكبير الصلاة كله، إذا عجز عن حفظها بالقراءة والايماء للركوع والسجود، وقد قال من قال: بهذا القول فيما جاء به الأثر، وحفظ ذلك من حفظه عن أهل العلم فيما يوجد لصلاة الهاجرة إحدى وعشرون تكبيرة والعصر مثلها، والعتمة مثلها والمغرب ستة عشر والوتر مثله والفجر إحدى عشرة تكبيرة.2. قال أبو سعيد: معي؛ انه يخرج في معاني قول أصحابنا، انه لا فرق في إجازة الجمع عند خوف الضرورة، ودخول مشقات على المريض في القيام بالصلاتين كل صلاة في وقتها من جميع من المرض، إلا انه يخرج في بعض معاني قولهم: انه إن جمع المقيم بمعنى شيء مما يجوز به الجمع في وقت الأولى، ثم ان زال المعنى الذي كان له به العذر في الجمع في وقت الأولى، إن عليه إعادة صلاة الآخرة إذا حضرت ولا يجزيه الجمع على هذا والأولى قد تمت على حال في معنى قولهم إذا قد صلاها في وقتها، ومعي انه في بعض معاني قولهم لا إعادة عليه إذا صلاها العذر على معنى ثبوت السنة 3.

-3

ما كان

مسألة: وقال أبو سعيد: في الذي يصلي بالتكبير انه قال من قال: عليه أن يسلم،

وقال من قال: ليس عليه أن يسلم. 4

المرجع نفسه، ج 14، ص 183 - 184.

2 المرجع نفسه، ج 14، ص 192. المرجع نفسه، ج 14، ص 192 - 193.

المرجع نفسه، ج 14، ص 193.

192