جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ٢١٨الله
ولو مرة واحدة، ويستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات ولو مرة واحدة، وقد ثبتت الخطبة في هذا القول. وفي بعض قولهم: حتى يأتي بهذا ويتشهد ويوحد الله مع هذا، وفي بعض قولهم. حتى يحمد ويوحده ويصلي على النبي. ويقرأ هو ما كان من، القرآن ولا أعلم في قولهم: انه إذا اتفق له بهذا الى خطبته فحمد الله وحده، وصلى على النبي، واستغفر لذنبه وللمؤمنين والمؤمنات، وقرأ آية أو ما يقوم مقام الآية، الا وقد كملت خطبته وقامت مقام خطبته.
-3
قال أبو سعيد: الذي معي، انه يخرج في معاني قول أصحابنا أنه إذا قام الخطيب على المنبر بموضع الخطبة، أن يسلم على الناس، ولا أعلم كراهية ذلك من أحد، الا أنه ان لم يفعل ذلك فلا يبلغ به عندي الى نقصان حال في خطبة ولا غيرها.
-4
قال أبو سعيد: ولا أعلم أنه يحضرني من قول أصحابنا في مثل هذا شيء معروف
، ويعجبني أن يسجد الامام الذي يقرأ السجدة على من الاختلاف
الاختلاف
، الا انه يعجبني معنى ما قالوه المنبر ولا ينزل، ولا يترك السجدة، وان ترك فلا أجد مانعا في معاني ما قيل في ذلك، وسجوده على المنبر أحب الي وان يمكنه الا الايماء على المنبر أعجبني أن يكون له أن ينزل ويسجد لثبوت معنى السجدة في الفريضة اذا قرأها الامام، وان ترك السجود في الخطبة لم يتعر عندي من في كراهية ذلك، وأما فساد صلاته، فلا يبين لي ذلك، والله أعلم، لأنه قد قيل لو تركها الامام في صلاة الفريضة عامدا كان قد أساء في بعض القول، ولا اعادة عليه، وقيل: عليه الاعادة اذا تركها عامدا، وان تركها ناسيا فلا اعادة عليه 3.
-5
قال أبو سعيد: معي، انه يخرج في معاني قول أصحابنا فيما يجزئه من الخطبة في الجمعة، وما تثبت به الخطبة أنه أقل ذلك أن يحمد الله، ولو يحمده مرة واحدة، وقد تثبت الخطبة في هذا القول وفي بعض قولهم حتى يأتي بهذا ويتشهد ويحمد الله مع هذا، وفي بعض قولهم حتى يحمد الله ويوحده، ويصلي على النبي ويقرأ ما كان من القرآن ولا أعلم في قولهم: انه إذا اتفق له
المرجع نفسه، ج 15، ص 52. المرجع نفسه، ج 15، ص 52 - 53.
المرجع نفسه، ج 15، ص 53.
208