جوابات الشيخ أبي سعيد الكدمي في باب الطهارات والصلاة من خلال بيان الشرع
الجزء ١ · صفحة ٢٢٢صلاة الجمعة خلف الجبابرة:
قال أبو سعيد: معي، انه يخرج في معاني قول أصحابنا: انه إذا كان الامام في موضع حيث تلزم الجمعة، فتفرق الناس عنه، ولم يحضره الا رجلان مقيمان صلى الجمعة ركعتين، فان حضر مسافرون أو نساء أو عبيد، وليس فيهم أحرار مقيمون صلى أربع ركعات، ولم يصل الجمعة، واحسب أن في بعض قولهم: انه ولو لم يبق معه أو لم يحضره، الا رجل واحد حر صلى الجمعة انه ما لم يكن معه من تقوم به الجمعة حتى يتمها، لم يبن لي أنه يتم صلاة الجمعة إذا
ومعي،
ذهب من لا تقوم الصلاة الا به 1.
في الكلام والقراءة يوم الجمعة والخطيب يخطب:
-1
الكلام
الجمعة
قال أبو سعيد معى انه يخرج في معاني قول أصحابنا بثبوت النهي عن ا والامام يخطب يوم الجمعة، ويروى عن النبي الله في ذلك أنه قال: (حاضر حضرها) يعني (بصمت فهو حقها وحاضر حضرها بدعاء وذكر الله فالله دعا فان شاء أجابه وان شاء أعطاه وان وحاضر حضرها بلغو فهو حظه منها. ومن قال صه فقد لغا) هكذا في الرواية عن النبي فحق الجمعة الصمت، وألا ينطق الانسان بذكر ولا بتوحيد، ولا بصلاة على النبي، الا في
شاء منعه.
نفسه واعتقاده 3.
-2
قال أبو سعيد: هكذا يخرج في معاني قول أصحابنا انه إذا حضر الخطيب الخطبة، فمنعه مانع استماع الخطبة لبعد أو لمعنى، فصمت وأنصت كان له من الفضل ما لمن استمع، ولكن
2
4
له أن يستحب
يستمع
ان كان بحيث يسمع.
المرجع نفسه، ج 15، ص 75.
صهيب بن عبد الجبار الجامع الصحيح للسنن والمسانيد، 51927، غير مطبوع نسخة إلكترونية، ص 316.
https://shamela.ws/book/13251/12816#p 2
المرجع نفسه، ج 15، ص 81.
المرجع نفسه، ج 15، ص 82.
212