حديث العهد بالإسلام في الزواج والطلاق
الجزء ١ · صفحة ٣٠ابن قدامة: (وأنكحة الكفار تتعلق بها أحكام النكاح الصحيح، من وقوع الطلاق، والظهار، والإيلاء، وجوب المهر، والقسم، والإباحة للزوج الأول، والإحصان، وغير ذلك2)
وأصحاب القول الثاني هم الحسن، وقتادة، وربيعة، وقال الخرشي: (ولو طلقها المبالغة، في أنه يقر عليها، ولو طلقها، إلى أن قال إذ لا عبرة بطلاق الكفر، فإن لزوم الطلاق فرع صحة النكاح، والكفار أنكحتهم فاسدة)
عن جماعة، قال عنه الذهبي: «كان عجبًا في الورع والخير متوقيًا للشهرة، رأسًا في العلم، مات سنة: 96ه كهلا».
أنظر: المرجع السابق، ج 4، ص 520.
بن
قدامة
- ابن قدامة ابن قدامة (597 - 682 هـ = ??00 - ???? م) هو عبد الرحمن بن محمد بن أحمد المقدسي الجماعيلي الحنبلي، أبو الفرج، شمس الدين فقيه من أعيان الحنابلة، ولد وتوفي في دمشق، وهو أول من ولي قضاء الحنابلة بها، استمر فيه نحو 12 عاما، من تصانيفه الشافي وهو الشرح الكبير للمقنع، في الفقه. أنظر: الزركلي، الأعلام، ج?، ص???.
- الحسن هو الحسن بن يسار البصري (21هـ/642م - 110هـ / ???م إمام وعالم من علماء أهل السنة والجماعة يكنى بأبي سعيد ولد قبل سنتين من نهاية خلافة عمر بن الخطاب في المدينة عام واحد وعشرين من الهجرة، كانت أم الحسن تابعة لخدمة أم سلمة، فترسلها في حاجاتها فيبكي الحسن وهو طفل فترضعه أم سلمة لتسكته وبذلك رضع من أم سلمة، وتربى في بيت النبوة. كانت أم سلمة تخرجه إلى الصحابة فيدعون له ودعا له عمر بن الخطاب، فقال اللهم فقهه في الدين وحببه إلى الناس، وحفظ الحسن القرآن في العاشرة من عمره، وتوفي الحسن عشية يوم الخميس في أول رجب سنة عشر ومئة للهجرة وعاش ثمان وثمانين سنة، وكانت جنازته مشهودة، صلى عليه المسلمون عقب صلاة الجمعة، ويقع مرقده في البصرة الذهبي، سير أعلام النبلاء، ج 4، ص564. قتادة بن دعامة (61 هـ - 118 هـ، 680 - 736م). قتادة بن دعامة السَّدوسي، أبو الخطاب. تابعي وعالم في العربية واللغة وأيام العرب والنسب محدث، مفسر، حافظ علامة. كان ضريرًا أكمه. وكان يقول: "ماقلت لمحدث قط أعد عليَّ، وما سمعت أذناي قط شيئًا إلا وعاه قلبي». قال أحمد بن حنبل: "كان قتادة أحفظ أهل البصرة لا شيئا إلا حفظه؛ قرئت عليه صحيفة جابر مرة واحدة فحفظها». المرجع السابق: ج 5، ص 269.
يسمع
حفاظ
ه - ربيعة بن أبي عبد الرحمن فرّوخ التيمى المدني، المعروف بـ ربيعة الرأي) - 136 هـ / 753م تابعي من. الحديث النبوي، وفقيه مجتهد، كان من أصحاب الرأي. قال ابن الماجشون: ما رأيت أحد أحفظ لسنة من ربيعة». وكان صاحب الفتوى بالمدينة وبه تفقه مالك بن أنس، وكان أهل الحديث يتقونه لموضع الرأي، توفي بالهاشمية من أرض الأنبار. المرجع السابق: ج 6، ص 89.
25