حديث العهد بالإسلام في الزواج والطلاق
الجزء ١ · صفحة ٤١يشجع في الزواج والإنجاب وفي ذلك يقول النبي عليه السلام (تزوجوا الودود الولود فإني
مكاثر بكم الأمم) وبلفظ آخر تكاثروا فإني مباه بكم الأمم يوم القيامة)
حفظ
وقد قسم العلماء مقاصد النكاح إلى الأصلية والتبعية، وأما الأصلية هي النوع، وإنجاب الولد، وحفظ الفرج، وفي هذا حديث مشهور عن النبي يقول عليه السلام: (يا معشر الشباب من استطاع من الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر، وأحصن للفرج … 2) الكتب تبين
وبعد تدقيق الباحث وطول نظره في كتب الفقه والحديث، وغيرها من عنده أن المقاصد الأصلية في النكاح هي الاستمرار التناسلي ومن ثم استمرار الحياة البشرية إلى ما شاء الله، وهناك مقاصد أخرى كما ذكرنا.
المطلب الخامس: المقاصد التبعية للزواج
وأما المقاصد التبعية هي المقاصد التي تأتي تبعًا، لمقاصد الأصل في الشرع كما ذكرنا آنفا، فمن هنا نحن نقول لا يمكن حصول المقاصد الأصلية دون أن تحدث المقاصد التبعية أي مقاصد غير مطلوبة عند الشرع، وهو الاستماع بالحلال بطريق النكاح للوصول إلى
1 السيوطي، الحافظ جلال الدين، سنن النسائي، شرح السيوطي، دار القلم، ج ?، ص 65-66، كتاب النكاح/ باب كراهية تزويج العقيم، والسيوطي هو: جلال الدين عبدالرحمن بن أبي بكر بن محمد بن سابق الدين الخضيري ولد النسة (849هـ الموافق 1445م وتوفي 1505هـ الموافق ???م في القاهرة وكان مفسرا، ومؤرخا، وأديبًا، وفقيها، وهو في المذهب الشافعي عند نحو 600 كتاب، نشأ في القاهرة يتيمًا، إذ مات والده وعمره خمس سنوات، ولما وصل أربعين سنة اعتزل الناس، واتخذ الخلوة لنفسه في روضة المقياس على النيل يؤلف الكتب، وكان الأغنياء، والأمراء يزورونه ويعرضون له الأموال، والهدايا فيردها، ودعاه سلطان البلاد، ولم يستجيب، وبقي على ذلك الحال إلى أن توفي، وكان يلقب بابن الكتب لأن أباه طلب من أمه أن تأتيه بكتاب، وهي حامل، ففاجأه المخاض، فولدته وهي بين المصدر: ar .m.wikipedia.org/wiki)-
2 النيسابوري، مسلم بن الحجاج بن مسلم القشيري، صحيح مسلم، دار الحديث، ط 1، سنة 1418هـ 1997م كتاب النكاح باب ?، باب استحباب النكاح، لمن تاقت نفسه إليه، 1 - (1400) ج3،ص 14
454
36