حديث العهد بالإسلام في الزواج والطلاق
الجزء ١ · صفحة ٤٢المقاصد الأصلية وهو الاستمرار التناسلي، وحفظ الفرج لذا قد شجع الله تعالى عباده للزواج
بقوله: ﴿وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَنَى فَأَنكِحُوا مَا طَابَ لَكُم مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَثَ وَرُبَعَ فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَنُكُمْ ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا﴾ النساء [3]
وعندما نعود إلى كتب الفقه نجدها تؤكد لنا أنه ليس المقصود من عقد الزواج قضاء الوطر الجنسي، ولكن الله علق به الاستمتاع ليرغب فيه المطيع والعاصي، ومنفعة الزواج لا تقتصر على الزوج والزوجة فقط، بل تتعدى إلى غيره وما يكون أكثر نفعا، فهو أفضل.
ومما يبدو للباحث أن هذه المقاصد الأصلية ليست مطلوبة بذاتها، بل هي مطلوبة لغيرها، ويقول في ذلك أحد الباحثين) … فإن التناسل في الزواج غير مشروع لذاته، وإنما لغيره، باعتبار تحقيق ذلك المعنى الذي شرعه الله تعالى.2)
، المبسوط، ج 5، 46.
2 حسن السيد حامد خطاب، مقاصد النكاح وآثارها دراسة فقهية مقارنة كتاب pdf بدن تحقيق، بدون ط،
ص 93، وهو أستاذ الدراسات الإسلامية، بكلية الآداب … - جامعة طيبة، بالمدينة المنورة، سنة 2009/1430م
??