دور البصمة الوراثية في الإثبات
الجزء ١ · صفحة ٦٨وفيما يلي بيان أدلة الفريقين:
أولاً: أدلة.
جمهور
العلماء
رواية السيدة عائشة رضي الله عنها "أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل عليها مسرورا
تبرق أسارير وجهه فقال ألم تسمعي ما قال المدلجي لزيد وأسامه ورأى أقدامهما إن بعض هذه الأقدام من
بعض"،
، ووجه الدلال على ذلك، إقرار النبي صلى الله عليه وسلم، على ذلك يدل على أن القيافة حق،
وكانت سبب لسروره صلى الله عليه وسلم، لأن المنافقين كانوا يطعنون في نسب أسامه حيث كان طويلا أسوداً أقنى الأنف وكان زيد قصيراً بين السواد والبياض، أخنس الأنف، فكانوا يطعنون في ذلك لمغايضه
النبي
صلي
أحد منهم.
الله عليه وسلم إذ كانا حبيبيه. ?
قضى عمر بن الخطاب رضي الله عنه بقول القائف، وعلى مخضر من الصحابة فلم يخالفه
البخاري، صحيح البخاري، مرجع سابق، رقم الحديث: 3555، ج 4، ص 189.
الأنصاري، زكريا بن محمد بن زكريا، والسنيكي، زين الدين أبو يحيى، أسنى المطالب في شرح روض الطالب، د ط، (القاهرة: دار
الكتاب الإسلامي، د ت)، ج 4، ص 431.
ابن القيم، الطرق الحكمية، (مرجع سابق)، ص??.
57