دور البصمة الوراثية في الإثبات
الجزء ١ · صفحة ٧١الرأي الثاني: في حكم الشرط لصحة الأخذ بأدلة النسب الشرعية، فقد تمنع قبول الطرق الشرعية
لإثبات النسب، وهذا ما ذهب إليه أقلية من العلماء المعاصرين،، منهم الأستاذ سعد الدين هلالي." وقد أستدل على ذلك:
أدلة إثبات النسب أدلة ظنية، واشترطت الشريعة عدم مخالفة تلك الأدلة، دليل من الحس والعقل،
فعدم معارضتها للحس والعقل، شرط لقبولها.
وقد مثل على كل دليل من أدلة إثبات النسب المعروفة (الفراش والإقرار، والبينة) بعدة أمثله أذكر واحد منها، وهو إثبات النسب بالفراش مردود في حالة معارضته للحس، كما لو أتت المرأة بولد في أقل ستة أشهر من يوم زواجها، ففي هذا الحالة لا ينسب الولد للزوج بالاتفاق ولا عبرة بدليل الفراش." ومن خلال ما سبق يتبين لي أن الرأي الأول هو الأقرب إلى الصواب، لعدة أسباب أذكرها فيما
من
يلي:
1. قوة الأدلة الشرعية وثباتها، وهي مما جرى العمل بها منذ عهد النبي صلى الله عليه وسلم إلى يومنا هذا، فلا يمكن تغييرها.
انظر: بورقعة، النسب، (مرجع سابق)، ص348.
هلالي، سعد الدين مسعد أحمد حسن، ولد في عام ??54م، له العديد من المؤلفات منها: المعاملات المالية المركبة، حقوق الأنسان في الإسلام، الجانب الفقهي والتشريعي للاستنساخ، وغيرها من الكتب. انظر: مجموعة من الكاتبين، ويكيبيديا،18. يونيو. ???? https://ar.wikipedia.org/wiki تمت الزيارة في 15. يونيو. 2022م).
هلال، البصمة الوراثية وعلائقها الشرعية، (مرجع سابق)، ص
7.