دور البصمة الوراثية في الإثبات الهنائي، خالد بن سيف بن عبد الله

دور البصمة الوراثية في الإثبات

الجزء ١ · صفحة ٧٨

الأدلة على ذلك:

من الكتاب قوله تعالى: {وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَن يَكُونَ

لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ وَمَن يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَقَدْ ضَلَّ ضَلَالًا مُّبِينًا} (الأحزاب: (36).

والمقصود من الآية وجوب أتباع المسلم أوامر الله تعالى، فتقديم البصمة الوراثية على اللعان الذي.

حكم الشرع، بناء على نظريات طبية مظنونة، غير جائز.'

هو

من السنة النبوية، حديث النبي صلى الله عليه وسلم: "الولد للفراش وللعاهر الحجر"،

والمقصود من الحديث، أنه لو أقرت الزوجة بصدق زوجها فيما رماها به من الفاحشة، فإن النسب يلحق

الزوج للحديث، ولا ينتفي عنه إلا باللعان فطالما ثبت بالفراش، فلا يعارضه إلا أقوى منه وهو اللعان.2 من القياس: قياس البصمة الوراثية على القافة، فتأخذ حكمها، والقافة تعتمد على الشبه،

والنبي صلى الله عليه وسلم أهدر الشبه مقابل اللعان، فبالتالي لا يجوز تقديم البصمة الوراثية على اللعان."

ومن وجهة نظر الباحث حول الخلاف المتقدم، فأني أوافق أصحاب القول الثاني، وهو عدم تقديم البصمة الوراثية على اللعان لقوة أدلتهم المتقدمة، وكذلك الخطورة وحساسية هذا الأمر.

الكعبي،

البصمة الوراثية وأثرها، (مرجع سابق)، ص447.

انظر: (المرجع نفسه، ص 448.

انظر (المرجع نفسه)، ص448.

67