دور البصمة الوراثية في الإثبات الهنائي، خالد بن سيف بن عبد الله

دور البصمة الوراثية في الإثبات

الجزء ١ · صفحة ٨٠

وبعد سؤال المدعي عليه، أقر بصحة الزواج منها، وصحة الطلاق الصحيح، لكنه أنكر أن نوره

أبنته، وعلل ذلك، أن آخر لقاء حصل فيه الجماع بينهما كان في 15 / 6 / 1422هـ، وتاريخ الولادة كان

في 1423/8/27هـ، فهذه المدة طويلة يستحيل أن تكون الولودة مني.

وكذلك أن المدعية لها علاقات غير أخلاقية مع ثلاثة أشخاص في مدة بقاء الزوجية بيننا، وأطلب

عرض البنت على الأدلة الجنائية لتحليل الجيني.

وبعد الطلاع على نتائج التحليل الجنائي DNA، تبين ما يلي:

أوضحت العينة القياسية للمدعوة، أنها أم الطفلة (نوف) بنسبة 99،999

المائة

قاعدة العلامات الوراثية للشعب السعودي.

لم تشترك العينة القياسية للطفلة (نوف) في نصف أنماطها الوراثية مع الأنماط الوراثية للعينة

القياسية للمدعو محمد.

وبناء على نتائج البصمة الوراثية DNA فأن البنت (نوف) ليست أبنة للمدعو محمد.

وبما أن اسم الطفلة الوراد (نوف) وليست (نورة)، فقد سأل القاضي الطرفين: هل العينة عند الفحص

أخذت من هذه الطفلة الحاضرة في حضن والدتها؟ فأجابا نعم.

??