تحقيق كتاب التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص480 إلى ص521) الحربي، جمال بن يوسف بن علي

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521

الجزء ١ · صفحة ٩٠

بانت بوطء حرام أو ملاعنة

أو الخيار لأجل الحمل لم تجب

ولا لذات طلاق كسوة

أبدا

ولا الخروج لها

من بيته

وابنها

عندها

تخبره

خذ

وخذ بنيها ودعها إن تكن نكحت

إلا الفتاة إذا ما لم تخف ولها وإن سألت فمن أولى بها فمعي

وبعضهم قال في الخالات حيث يرى وجدة المرء أولى

من

أبيه

ومن يطلق عروسًا بعد ما وطئت

من تشا منهما بالعقل والأدب

بعلا تجود بدمع صيب سكب على أبيها العطا من ماله الرغب العمات أولى من الخالات في النسب طيبا ولينا غير ذي قسب

منهن

بذا شريح قضى في الأعصر القصب

تعتد

بحيضة واثنتين إن يكن بلغت

وللصبية

ميقات

بأشهرها

واللاتي لم تحض والسن قد بلغت

وإن تحض مرة يا صاح عدتها

من بعده للطالب النجب بالحيض في أول الأوقات يا عربي فاحسب هديت جماديين مع عام تلقفته من كل

ستون عام لتحوى غاية الأرب

هو شريح بن الحارث بن قيس بن الجهم الكندي أبو أمية، من أولاد الفرس الذين كانوا باليمن، ويقال: شريح بن شراحيل أو ابن شرحبيل، ت: ?? هـ. ???م، وقيل سنة ثمان وسبعين وقيل مات سنة ثمانين، قاضي الكوفة وكان فقيها شاعرا، قائفا، حدث عن عمر، وعلي، وهو نزر الحديث، وحدث عنه: قيس بن أبي حازم، ومرة الطيب، وتميم بن سلمة، والشعبي، ولاه عمر قضاء الكوفة، فقيل: أقام على قضائها ستين سنة، قال له علي اذهب فأنت أقضى العرب. انظر: الذهبي، أعلام النبلاء، تحقيق. مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط،

أحمد محمد بن

بن

عثمان، سير

شمس الدين ط. (بيروت: مؤسسة الرسالة، 1405 هـ / 1985 م ج 4، ص 100.

:

??