تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521
الجزء ١ · صفحة ٩٦واقسم لهم لحظات منك
رفق
ولا
تلقن شخصا حجة
أبدا
في قول أكثر أهل العلم قد ذكروا
وشاور
العلما في المشكلات
ولا
ولا تقرب خصماً منك إن قربا عند الحكومة كي يقوى ولو شجبا فيه اختلاف لمن بالاختلاف نبا تقطع برأيك غير الحق إن عزبا
لا تحكمن لذي شغل ومسغبة
ولا على غضب يأتيك
من
أحد
واقعد لهم في مقام الحكم مستمعا
ولا ضماء ولا في حادث كربا
وفرغ القلب والأشغال فاجتنبا لكل آت إذا ما طالب طلبا
للحكم
مدعيا حقا على رجلٍ
والزم
المدعين
الحكم
بينة
وانظر جواب أخيه تعرف السببا والمنكرين يميناً وأحسن الأدبا
يصح
حازه غلبا
وكل حائز مال فهو في يده
يقول: "لا يقضينَّ حَكَمْ بين اثنين وهو غضبان"، البخاري، محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، صحيح البخاري الجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم وسننه وأيامه، رقم الحديث،??5?، ط 1، تحقيق. محمد زهير بن ناصر الناصر. (بيروت: دار طوق النجاة، 1422هـ - 2001م)، ج ?، ص 65، شرح الحديث: قلتُ: الغضب يغير الطباع ويفسد الرأي ويضر بالعقل، ولذلك قالت العرب: الغضب غُولُ العقل، يعني أنه يغول العقل ويُذهبه، فتقل معه الإصابة ولا يؤمن معه الخطأ في الحكم. قلت: وفي معنى الغضب كل ماغير طبع الإنسان من جوع أو مرض وحزن ونحوها، لا يقضي حتى يَسكُن جَاشُه وتزول هذه الأعراض. . الخطابي، حمد بن محمد، أعلام الحديث (شرح صحيح البخاري)، رقم الحديث: 7158، ط 1، تحقيق محمد بن سعد (مكة جامعة أم القرى، ?4??هـ. 19??م)، ج 4، ص 2336.
عنه.
ا جاء في أدب القاضي والتسوية بين الخصمين: أنه لا ب يبتسم في وجه أحدهما دون الآخر، خر، ومنها: أنه لا ينبغي للقاضي أن يبدأ أحداً من الخصمين وإن كان يعرفه بالسلام ولكن إن سلم فلا بأس أن يرد عليه السلام، وقيل لا يرد عليه، وقيل يَردُّ وعليكما السلام فكأنه لا يقصد بالرد على من سلم عليه، وأنه لا يسار جليساً، والخصمان قدامه، ومنها: أنه لا يستقرض أحد القاضي من الخصوم، ومنها: أنه لا يُدخل عليه خصم دون خصم، ولا يلقن الخصم حجة ولا الشهود شيئاً. انظر: الكندي، محمد بن إبراهيم بيان الشرع تحقيق أحمد الخليلي، وآخرون، د. ط. (سلطنة عمان: وزارة التراث القومي والثقافة، 1402هـ - 1982م)، ج??، ص 41.
??