تحقيق كتاب التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص480 إلى ص521) الحربي، جمال بن يوسف بن علي

تحقيق كتاب التقييد والاختصار ص 480 إلى ص 521

الجزء ١ · صفحة ٩٧

وعالم مدعيه الحوز منه

ينكر عليه بلا عذر له اجتنبا

إلا شريكا وزوجين ووالده

وابنه هكذا قامت به الخطبا حتى

يکن حوزه بالإدعاء وهم

بحضرة منه

لا خوفا ولا رهبا فعندها

انقطعت دعوى الذين أتوا

أن يأخذوا ماله إذ حقه وجبا

بحوزه وادعاء في حضورهم

فالحق أنور شيء والضلال هبا

وفي الشهادات لا تقبل سوى رجل

عدل نقي رضي جانب

الريبا فالعدل

جائزة يوما شهادته

لو كان من حام أو من يافت نسبا

وغير عدل فلا تقبل

شهادته لو كان

مطلبيا أصله ونسبا

وغير عدل ففي التزويح قد قبلوا

والرد بعد طلاق قالت النجبا

وشدد البعض عند الرد وامتثلوا

إلا الرضي الولي المتقي الأدبا

قد واردد شهادة من

منفعةً کمينے

لنفسه أو بمن للإثم قد كسبا

أو دافع مغرما والخصم مثلهم

الوكيل لمن ولاه وانتصبا إلا

وكيلا لمعتوه وذي يتم

وأعجم أو صبيا فيهم نصبا

من حاكم العدل حتى يستقيم لهم

إن قدم القول عند الحكم أن معي

كانوا من الأهل أو كانوا من الغربا

شهادة فاسألوني أكشف السببا

قبل الشهادة قولا في الذي طلبا

فعند ذلك قد جازت شهادته

في قول أكثرهم لو كان محتسبا

وقيل جائزة ما لم يقدم من

ك، لو كان مطلبيا أصله نسبا].

??