تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395
الجزء ١ · صفحة ٧٤الجواب: إن علاج هذه العقدة علاج السلوع بالروادع، فإن أبت فيضع عليها دقيق
حلبة ودقيق شعير، تدق الأدوية وتطبخ بقليل ماء وحل زيت فإن أبت يضع عليها الشحم
والزبيب حتى تلين، ثم تمسح بالملح والحل ثم بالشحم والزبيب، هكذا والله الشافي.
أيضاً للذي في ذكره حبة كأنه محزوم"، ينبغي أن يمسح الذكر أولاً بما يعظم الإحليل
ويسمنه من الأدهان والمسوحات، فإن كفى وإلا يضع على الموضع لصقة من الزفت؛ حتى
يرجع
انخفاضه
ثم يقبل عليه بالمعظمات المسمنات، والأدهان المزخيات والأغذية كل ما يملأ
الأعصاب مادة محمودة، ويترك كلما يخفف الأعصاب، والله الشافي.
مسألة ورجل به
علة
في
الثة،
وهي
نفخة تصعد في الثنة إلى البطن ولها ألم كثير،
V
وإذا صعدت إلى البطن سمع لها قرقرة، وكانت لها حرقة وجرم من الشرة هابطاً وصاعداً على
هيئة السقف، وإذا زالت النفخة عن البطن زال الألم وبقي البطن حاله ليس فيه ورم، ثم يأتيه
السَّلْعُ: "الشَّقُ يَكُونُ فِي الْجِلْدِ، وَجَمْعُهُ سُلُوع". ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص160: مادة
"سلع". الرَّدْعُ: "الكَفْ عَنِ الشَّيْء". المرجع نفسه، ج?، ص ???: مادة "ردع". قلت: لعل المعنى: علاجها بشقها ثم يضع في الشق ما يكفه من الأدوية. في (أ): محروم.
الزفت: قسمان رطب ويابس، واليابس إما مطبوخ أو متجمد بنفسه وهو من أشجار التنبوت والدفران والأرز والأزدوج، فإن سال بنفسه فهو الزفت أو بالصناعة فالقطران، أعظم عناصر المراهم، إذا لصق على وجع لم يخرج حتى يزول، وأي عضو لصق عليه جذب المادة إليه وسمنه تسميناً عظيماً. انظر: الأنطاكي، تذكرة داؤد الأنطاكي، مرجع
سابق، ص???.
في (أ): كلما.
الثنة: بالضم: "العانة" الفيروز آبادي، القاموس المحيط، مرجع سابق، ص 1185: مادة "ثنن".
في (أ): في.
64