تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٧٥

ليلاً ونهاراً هكذا، وإذا أكل طعاماً هاعه وخصوصاً في الليل، ويخرج مع القيء دم، وكذلك

من أسفل، ما هذه العلة وما دواؤها؟

الجواب: أن الذي ذكرت يكون من يبس، أو من ثلاثة أسباب: علة في الكبد أو بواسير في المعدة أو التي تسمى رياح البواسير أو قروح في المعامع" مغص، وأكثر حدسي بواسير في المعدة أو البواسير بها علة، فينبغي لك أن تنظر إلى الدم البارز أهو نتن وهو أسود أم أحمر أم دم بواسير أم دم عليل أم هـ هو كدم الفصد، فالذي كدم الفصد ذلك دم البواسير، وانظر إلى الكُلى، إن كان من الكلية اليمنى من الخاصرة إلى أعلى الكلية اليمنى يصعد إليها إلى أعلى، واليسرى إلى أسفل مرتفع إلى فوق، إن كان من الكلية اليسرى يهوي إلى أسفل،

والله أعلم.

مسألة: وهل تجد في الأدوية ما يحبس الإنزال ويمنع الحبل ويكون صحيحاً؟

الجواب: أما الإنزال إن كان من الحرارة الرطبة بالعدس والكزبرة والسكر

حبس

والصحيح عرق اللقاح (العاج)؛ يقطعه في الحال، وإن كان طبع بارد رطب؛ بكل حار يابس خريف مثل: الفلفل والسكر واللبان الذكر والفلفل والزنجبيل أجزاء سواء، إما بسكر وإما

"هَاعَ يَهُوع ويَهاع هَوْعاً وهُواعاً: تَهَوَّع وقاءَ. ابن منظور، لسان العرب، مرجع سابق، ج?، ص???: مادة "هوع". البواسير: "هي دوالي تصيب مجموعة الأوردة الشرجية الواقعة في جدار المستقيم تحت الغشاء المخاطي، وهذه الأوردة تنتفخ بالدم أثناء التقلصات الخاصة (الحزق) بعملية الإخراج، ويمكن أن تتدلى خارج فتحة الشرج". حبيب، زينب منصور، معجم الأمراض وعلاجها ط 1. (عَمّان: دار أسامة، 2010) في ص207.

قلت: لعل المقصود بالمعامع: الأمعاء.

وجدتها في النسختين فوق كلمة (اللقاح)

65