تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص370 إلى ص395) الريامي، هشام بن سالم بن سعيد

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 370 إلى ص 395

الجزء ١ · صفحة ٧٦

بعسل، وكذلك عرق اللفاج يقطعه، وإن كان من احتراق اليبوسة بمنزلة من يوقد الحطب

الفليج بالنار فيثور منه ماء، وسبب العضو من وجود ماء؛ علاجه حلوى البيض وحلوى البصل

وحليب البقر ومرقة الفراريج وماء شعير إذا كان المني قليلاً رقيقاً وهو من قبل السوداء، وإن كان قليلاً غليظاً فهو من قبل الصفراء، وقس على ذلك.

وذكرت الحبل وما يمنعه؛ فالنيل إذا شربته المرأة منع الحبل، وإن طلي الذكر بالقطران

منع الحبل، والتحمل بالملح بعد الفراغ يمنع الحبل، وشرب ماء الختف يمنع الحبل، والتحمل

بالفلفل بعد الجماع كذلك، وإن طلي الذكر بماء البصل منع الحبل وماؤه يُرح الأجنة، والله

أعلم.

ا سقط من (أ): عرق. 2 يقصد بالسوداء والصفراء؛ ما يُعرف بنظرية الأخلاط الأربعة التي بها قوام البدن، وهي أربعة أخلاط تكون في جسم الإنسان بمقادير، إذا كانت متساوية؛ فالجسم سليم، وإذا كانت غير متساوية؛ فالجسم به علة، وهي تتولد من المتناولات وأفضلها الدم وهو متولد من الكبد، ثم البلغم وهو متولد من الرئة، ثم الصفراء وهي متولدة من المرارة، ثم السوداء وهي متولدة من الطحال. انظر: الأنطاكي، تذكرة داود الأنطاكي، مرجع سابق، ص 15 و ص16. النيل: يُتخذ من نبات العِظلَم. ويقال له: "نيلج" وهو نبت هندي متفاوت الأنواع ويخرج على ساق ثم يتفرع ثلاثاً بورق إلى الاستدارة وزهر إلى الغبرة انظر: الفيروز آبادي القاموس المحيط، مرجع سابق، ص1066. مادة "نيل"، وانظر أيضاً: الأنطاكي، تذكرة داود الأنطاكي، مرجع سابق، ص???.

في (أ): يمنع الحتف، وكأنه سبق قلم من الناسخ.

66