تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص343 إلى ص369) المشرفي، علي بن سعيد بن علي

تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 343 إلى ص 369

الجزء ١ · صفحة ٥٨

الجواب: القرض جائز إلى أجل وغير أجل، وإن طلبه مقرضه قبل أجله فالحكم به

اختلاف، وكذلك إن أعطاه أفضل منه بلا شرط اختلاف بين المسلمين.

مسألة: ومنه، وفيمن أعطى رجلا دراهم بسبيل المضاربة؛ أيجوز له أن يشتري من

عنده من

السلعة التي اشتريت من دراهمه؟ كان الذي يشتريه ليسلم له قيمته من عنده أو ليقاصصه بالذي من ربح أو رأس مال؟

الجواب: اختلاف في شرائه من ماله الذي سلّمه إلى من يضارب له به، وأكثر القول بجواز الشراء منه، ولا أحفظ فرقًا بين أنْ ينقده أو يقاصصه بماله من الربح.

مسألة:

ومنه، إذا علم المشتري أنَّ السلعة لغير الدَّلال، أو أخبره هو، فلا خصومة بينهما، وإنما الخصومة بينه وبين ربها، وإن لم يعلم أنها لغيره، كان خصماً فيها، وله أن ينادي على سلعته،

ولا إعلام عليه أنها له.

مسألة: ومنه، فيمن باع بقرة وشرط أنَّ في بطنها ولدًا؛ أيكون البيع جائزاً؟ كان في بطنها

ولد أو لم يكن؟

الجواب: هذا بيع غير ثابت إذا نقض أحدهما، وإن تتامماه تم، وقال الربيع": هذا البيع لا يثبت، إذا شرط أنها عشراء'، أو عفوق.

سعيد بن بشير بن محمد بن ثاني الصبحي (ت: ??5?هـ. ????م)، فقيه مشهور، عاش في القرن الحادي عشر والنصف الأول من الثاني عشر، ولد في قرية صبح من ولاية الحمراء ثم انتقل إلى نزوى واستوطن فيها، لم يترك الشيخ الصبحي أي مؤلف

في حياته، وإنما ترك أجوبة كثيرة، ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج2، ص 65. الربيع بن حبيب بن عمرو الفراهيدي البصري (العقد الثامن من ق 1هـ 7 م. ت بين 175هـ و ??? هـ / ???. ??م)، إمام وعالم، عاش في آخر القرن الأول والقرن الثاني الهجري، ولد في غضفان، ونشأ في بيت علم وصلاح، فقد كان أبو حبيب بن عمرو رجلا صالحا، فاستفاد من والده أولا في عمان ثم رحل إلى البصرة حوالي سنة 90هـ، فاستوطن منطقة "الخريبة" أو "الخريبية"، وقيل "الحرسة"، وهناك أخذ العلم عن كبار التابعين من الإباضية وغيرهم، وممن أخذ عنه من شيوخ الإباضية: الإمام جابر بن زيد، وأبو عبيدة مسلم وأبو نوح صالح الدهان والضمام بن السائب، وأما عن شيوخه من غير الإباضية: محمد بن