تحقيق مخطوط التقييد والاختصار ص 343 إلى ص 369
الجزء ١ · صفحة ٧٢من
مسألة:
ومن جواب الشيخ الفقيه سعيد بن بشير الصبحي - رحمه الله، وأما الشراء الذي
ثلاثة أنفس؛ فله أن يستقبل أحدهم ويردّ على أحدهم إن شاء ذلك.
مسألة ومنه، وأمَّا الذي له مال ببيع الخيار، وذهبت أرضه بسيل، ففي جواب بعض
المشايخ أنّ على البائع إصلاح الأرض، وفي بعض الجوابات: لا شيء عليه، وله رفع الخيار إن شاء، وقيمة الأرض على البائع، هذا في جواباتهم ومن أدركته من المسلمين، وأما الذي عند صغيركم، فإنَّ الذَّهاب مال المشتري؛ لأنها
من
في يده مضمونه، ولا يبين لي، وهكذا في آثار المسلمين المتقدمين كبيان الشَّرع "، والمصنف، وليعمل بعد لأحد القولين إن شاء الله، وإلا فلا
يعمل بهما حتى يصح عدل العدل منهما.
مسألة: عن الذي يعمل الأبلوج ويخلط الشيرة بالسكر؛ قصداً منه لإصلاح صنعته، إذا لم يرد به غشًا في المعاملة ولا كتمان عيب في المبايعة، وكانت الشّيرة لا تقوم بنفسها إلا بالمعالجة، فلا أقول إنَّ هذا حرام لا يجوز على هذه الصفة، وعندي أنَّ العمل الذي لا يراد به الغش؛ وإنما يراد به إصلاح ما لا يقوم بنفسه إلا بغيره ولا يريد أن يبيعه مكتومًا، وهذا عند أهل الصنعة
ا في (ب): فهذا.
سابق،
كتاب بيان الشرع الجامع للأصل والفرع لمؤلفه: العلامة محمد بن إبراهيم الكندي، وهو عبارة عن موسوعة في الشريعة، تقع في واحد وسبعين جزءا، طبعته وزارة التراث القومي والثقافة بالسلطنة، ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين (قسم المشرق)، مرجع سابق، ج?، ص 41. كتاب المصنف، لمؤلفه: العلامة أحمد بن عبد الله الكندي، وهو عبارة عن موسوعة يقع في واحد وأربعين جزءا، وهو كتاب جامع لأصول الشريعة وفروعها جمع فيه العديد من المسائل والفروع وحشد فيه كثيرا من الحكم والمواعظ، والشواهد في اللغة العربية، والأشعار النافعة، وهو مطبوع ومتداول، ينظر: السعدي، معجم الفقهاء والمتكلمين (قسم المشرق)، مرجع ج ?، ص??. الأبلوج: قرص سكر، ينظر: رينهارت بيتر آن دوزي تكملة المعاجم العربية، ط 1، الجمهورية العراقية. وزارة الثقافة والإعلام، ???? - ???? م)، ج ?، ص 418، مادة "بلجار". الشيرة: بالكسر، ماء أذيب فيه السكر ثم طبخ، ينظر: ف عبد الرحيم، معجم الدخيل في اللغة العربية الحديثة ولهجاتها، ط ?، (دمشق. دار القلم، 1432 هـ - ????م، ص 136، مادة "شير".
2
64