تحقيق مخطوط التقييد والاختصار لسالم بن خميس المحليوي (من ص396 إلى ص437): دراسة وتحقيقا وتعليقا الهنائي، عبد العزيز بن سالم بن دويلة

مخطوط التقييد والاختصار ص 396 إلى ص 437

الجزء ١ · صفحة ٥٦

وأن يكن زوجها أبوها

بعض صلاة الزوج أوجبوها

والعبد قالوا فيه يقضي الواجب كالمشتري بعد وقوع الواجب

للمشتري كان أو لاخر

حتى يصير في يدي الأمر

وأن شرق سفرًا ومولي

فيهم مقيم فالتمام أولى

والمشتري مسافراً سليما

عاقته على ادائهما الانات

ويكن بايعه مقيما

وحضرت قبل الشري صلاة

فانه يقضيها تماما

وان يكن بيع علي مسافر

وقد قضي من الظهر ركعتين

وأكثر القول له التمام

وان يكن بالضر بيع وقفا

وان يكن مديرا فالأولى

في هذه التدبير للصلاة

جارية قد كان أو علاما

وهو يصلب بصلاة الحاضر

يجتزي قد قيل بالثنين لها وأن وبقصر لا يلام

بنى عليها واتم أربعا

له علي هذا اتباع المولي

ما دام ملاه علي الحياه

وأن يكن مستاجراً من رجل

إجارة ليس لها من اجل

مثلا صلي كماه حضر او سفرا ما دامه معتقلا موتجرا

وان يكن مكاتبا كالحر

والأمة السودا اذا خلاها

يكون في الحكم نقي

الدر

زوجها طول المدا مولاها

صلت صلاة زوجها ما دامت

في بيته وعنده

أقامت

وان يكن يتركها في الليل

صلت صلاة الليل كالرحيل الحليم

47