عقائد الديانات الأخرى وأثرها على عقيدة التشبيه
الجزء ١ · صفحة ٦٩مع كل هؤلاء العلماء الذين يضعفون راوي هذه الرواية إلا أنهم اشتدوا على منكرها
قال الخلال: سمعت محمد بن أحمد بن واصل يقول: من رده فهو جهمي.
وقال: وسمع أبا داود يقول: من أنكر هذا فهو عندنا متهم.
وقال: قال أبو بكر بن أبي طالب من رده فقد رد على الله عز وجل- ومن كذب بفضيلة
النبي صلى الله عليه وسلم فقد كفر بالله العظيم.
وقال: أخبرني أحمد
بن أصرم المزني بهذا الحديث وقال: من رد هذا فهو متهم على الله
على
ورسوله وهو عندنا كافر. وزعم أن من قال بهذا فهو زنديق يقتل.
وقال عن أبي بكر بن حماد المقرئ: من ذكرت عنده هذا الحديث فسكت فهو متهم الإسلام فكيف من طعن فيها.
ويطيل الخلال في ذكر الذين يصفون من يرد هذه الرواية بأنه جهمي وبعضهم يقول متهم في إسلامه ومنهم من يقول أنه مبتدع وآخرون يخرجونه من الإسلام ومن يغلو فيهم يقول بأنه يقتل!! 118.
فكل هذه الأحكام أنزلوها على من رد أثراً عن تابعي مع أن المرسل ضعيف واستثنى
بعض العلماء بعض المراسيل وقالوا بأنها متصلة ولكن هذه الرواية فيها راو ضعيف وهي مرسلة
118 الخلال، أحمد محمد، كتاب السنة، مكتبة الفاروق) المجلد الأول، ص 174 - 179 بن
70