قاعدة العبرة الأخذ بأقل ما قيل أو بأكثر ما قيل وأثرها
الجزء ١ · صفحة ٣٠والرد على ذلك بطلان ادعاء استحالة وقوعه " وأجيب بأن المجتهدين عدد قليل، ولهم
اجتهادات في البحث عن الأحكام فلا يلزم مع ذلك امتناع اطلاع كل واحد منهم.
على
ذلك الحكم، أما من اعتبر العوام من العلماء فلم يرد إلا من له مسرح من النظر في الحادثة دون من لا نظر له في ذلك، وهم أيضا له بحث وأخذ عن أهل البحث فيكونون في ذلك كالمجتهدين"؛ ولأنه قد وقع ونقل عدد كبير من الإجماعات التي حصلت كوجوب الزكاة، والصلوات الخمس وحرمة الميتة والدم ولحم الخنزير، والخمر، والميسر، وغيرها من الأحكام الشرعية التي لم يقع الخلاف فيها وكذا هو الحال في الأقوال الواردة عن العلماء في المسألة فإن المجتهد يأخذ الأقل بما يعلمه من الأقوال فيها وأما ما لم يصل إليه وقد يكون الأقل فهو معذور فيه لأنه قد استفرغ الوسع فيها وإن وصله لعمل به" لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا" (سورة البقرة، الآية: (286)، و" لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا مَا آتَاهَا (سورة الطلاق، الآية (7).
3. "إذا كان الكل محتملا وفرضنا أنه ليس على واحد منها دليل سمعي تعارضت تلك
الاحتمالات فتساقطت فلا تحصل براءة الذمة باليقين إلا عند أداء كل دية المسلم فوجب
القول به ليحصل الخروج عن عهدة التكليف بيقين"
4611
44 - السالمي، طلعة الشمس شرح شمس الأصول، مرجع سابق، ج?، ص??. - الأرموي، نهاية الوصول في دراية الأصول، مرجع سابق، ج 8، ص 4034.
??