الإقرار وأثره على ترتب العقوبة
الجزء ١ · صفحة ٤٨يستحق المدعى السداد، وكل من الأجل والشرط يعتبر وصفاً للدين، فهو وصف في الإقرار، ولذلك سمي
موصوفاً.
3/ الإقرار المركب:
وهو الإقرار الذي يحتوي على واقعة أصلية مقترنة مع واقعة أخرى، ومثاله: إذا قال المدعى في دعواه أنه أقرض المدعى عليه مئة، وأقر المدعى عليه أنه وفاها أو وفى جزءاً منها، ويكون الإقرار مركباً، والفرق بينه وبين الموصوف، هو إن الإقرار الموصوف تقترن فيه الواقعة المرتبطة بالواقعة الأصلية من وقت نشوء الواقعة الأصلية، فكل من الأجل والشرط اقترن بالدين من وقت نشوئه، وفي المركب الواقعة المرتبطة لا تقترن بالواقعة الأصلية فيه، والأصل في الإقرار المركب أنه لا يتجزأ عن صاحبه، ولا يستوجب النظر في ذلك. (?)
الفرع الثالث: أنواع الإقرار باعتبار ألفاظه:
وينقسم الإقرار من حيث ألفاظه إلى إقرار صريح، وإقرار ضمني، نذكر كل نوع من هذه الأنواع مع ليان ما
يزيل الإبهام عنها.
1 الإقرار الصريح
(1) السنهوري الوسيط، مرجع سابق، ج2، ص504-506.
34