منهج القصة القرآنية في التأثير
الجزء ١ · صفحة ٢٠ومن أمثلة ذلك: قصة العجل حيث ذكر في التوراة أن هارون عليه السلام هو من صنع العجل
- وحاشاه أن يفعل ذلك كما جاء ذلك في العهد القديم:
(??: ? ولما رأى الشعب أن موسى أبطأ في النزول من الجبل اجتمع الشعب على هرون وقالوا
له قم اصنع لنا آلهة تسير أمامنا لأن هذا موسي
الرجل الذي أصعدنا من أرض مصر لا نعلم
ماذا أصابه.
??: ? فقال لهم هارون انزعوا أقراط الذهب التي في آذان نسائكم وبنيكم وبناتكم واتوني بها.
(32): (3) فنزع كل الشعب أقراط الذهب التي في آذانهم وأتوا بها الى هرون.
??
(32): (4) فأخذ ذلك من أيديهم وصوره بالإزميل (10) وصنعه عجلا مسبوكا فقالوا هذه آلهتك يا
إسرائيل التي أصعدتك من أرض مصر) (العهد القديم: الإصحاح (32)).
بينما الحقيقة أن السامري هو من صنع العجل كما ذكر ذلك في القرآن قال تعالى: (وَمَا أَعْجَلَكَ عَنْ قَوْمِكَ يَا مُوسَى (??) قَالَ هُمْ أُولَاء عَلَى أَثَرِي وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى ((84)) قَالَ فَإِنَّا قَدْ فَتَنَّا قَوْمَكَ مِنْ بَعْدِكَ وَأَضَلَّهُمُ السَّامِرِيُّ ((85)) فَرَجَعَ مُوسَى إِلَى قَوْمِهِ غَضْبَانَ أَسِفًا قَالَ يَا قَوْمِ أَلَمْ يَعِدُكُمْ رَبُّكُمْ وَعْدًا حَسَنًا أَفَطَالَ عَلَيْكُمُ الْعَهْدُ أَمْ أَرَدْتُمْ أَنْ يَحِلَّ عَلَيْكُمْ غَضَبٌ مِنْ رَبِّكُمْ فَأَحْلَفْتُمْ مَوْعِدِي ((86)) قَالُوا مَا أَحْلَفْنَا مَوْعِدَكَ بِمَلْكِنَا وَلَكِنَّا حُمَلْنَا أَوْزَارًا مِنْ زِينَةِ الْقَوْمِ
(10) " الإزميل: شفرة الحذاء يقال قطعت الجلد الإزميل وحديدة كالهلال تجعل في طرف الرمح لصيد
البقر الوحشي ونحوها". (مجمع اللغة العربية، معجم الوسيط، ط (4)، مصر: مكتبة الشروق الدولية، ص (401)،
مادة (ز م ل).
V