منهج القصة القرآنية في التأثير
الجزء ١ · صفحة ٤٣إِلَهِ غَيْرُهُ وَلَا تَنْقُصُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ إِنِّي أَرَاكُمْ بِخَيْرٍ وَإِنِّي أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ
مُحِيطٍ ((84)) وَيَا قَوْمِ أَوْفُوا الْمِكْيَالَ وَالْمِيزَانَ بِالْقِسْطِ وَلَا تَبْخَسُوا النَّاسَ أَشْيَاءَهُمْ وَلَا
تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ) (الشعراء: (84) - (85)).
الدعوة إلى الإنفاق: ففي قصة أصحاب الجنة ما يحث على الإنفاق في سبيل الله وموعظة لمن بخل بماله عن التصدق به وأداء زكاته فأصحاب الجنة بيتوا النية لقطف
6
ثمار بستانهم حتى لا يأخذ منها مسكين ولا فقير فكان الجزاء أن أرسل الله على
بستانهم نارا أحرقه، قال تعالى: (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ (??) وَلَا يَسْتَثْنُونَ (??) فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِنْ رَبِّكَ وَهُمْ
نَائِمُونَ (??) فَأَصْبَحَتْ كَالصَّرِيم (??) فَتَنَادَوْا مُصْبِحِينَ (??) أَنِ اغْدُوا عَلَى
حَرْثِكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَارِمِينَ (??) فَانْطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ (??) أَنْ لَا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُمْ مِسْكِينٌ ((24)) وَغَدَوْا عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ ((25)) فَلَمَّا رَأَوْهَا قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ ((26)) بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ (??) قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ (??) قَالُوا سُبْحَانَ رَبَّنَا إِنَّا كُنَّا ظَالِمِينَ (??) فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَلَاوَمُونَ (??) قَالُوا يَا وَيْلَنَا إِنَّا كُنَّا طَاغِينَ (??) عَسَى رَبُّنَا أَنْ يُبْدِلَنَا خَيْرًا مِنْهَا إِنَّا إِلَى رَبَّنَا رَاغِبُونَ (??) كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ (??)) (القلم: ??-??).