منهج القصة القرآنية في التأثير الوائلي، معاذ بن مرزوق بن سالم

منهج القصة القرآنية في التأثير

الجزء ١ · صفحة ٤٥

فيهِنَّ نُورًا وَجَعَلَ الشَّمْسَ سِرَاجًا ((16)) وَاللهُ أَنْبَتَكُمْ مِنَ الْأَرْضِ نَبَاتًا (??) ثُمَّ يُعِيدُكُمْ فِيهَا وَيُخْرِجُكُمْ إِخْرَاجًا (??) وَاللَّهُ جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ بِسَاطًا (??) لِتَسْلُكُوا مِنْهَا سُبُلًا فِجَاجًا

(??)) (نوح: (????) فنوح عليه السلام بخلق الإنسان على مراحل من الطفولة إلى

الشيخوخة، وذكرهم بخلق السماوات سبعا وخلق ما فيهن من قمر ونجوم وخلق شمس لتكون

مضيئة، وذكرهم بأنهم خلقوا من تراب الأرض ثم يكون مرجعهم إليها عند موتهم وخروجهم

من

منها عند البعث، ففي قصة موسى عليه السلام لما كان يحاور فرعون في قضية الربوبية دعاه لاستخدام العقل في النظر ما خلقه الله كخلق الله للأرض جعلها ممهدة للإنسان ونزول المطر السماء مؤديا ذلك إلى إحياء الأرض الميتة ونبات الزرع وذكره بأن ذلك كله آيات ودلائل لأصحاب العقول على وجود الله وقدرته وعظمته قال تعالى: (قَالَ فَمَنْ رَبُّكُمَا يَا مُوسَى ((49)) قَالَ رَبُّنَا الَّذِي أَعْطَى كُلَّ شَيْءٍ خَلْقَهُ ثُمَّ هَدَى ((50)) قَالَ فَمَا بَالُ الْقُرُونِ الْأُولَى ((51)) قَالَ عِلْمُهَا عِنْدَ رَبِّي فِي كِتَابٍ لَا يَضِلُّ رَبِّي وَلَا يَنْسَى ((52)) الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ مَهْدًا وَسَلَكَ لَكُمْ فِيهَا سُبُلًا وَأَنْزَلَ مِنَ السَّمَاءِ مَاءً فَأَخْرَجْنَا بِهِ أَزْوَاجًا مِنْ نَبَاتٍ شَتَّى ((53)) كُلُوا وَارْعَوْا أَنْعَامَكُمْ إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِأُولِي النُّهَى) (طه: (49) - (54)).

وكذلك استخدام أسلوب الجدل في إقناع الكافرين بعدم نفع ما يُعبد من دون الله كما حدث

لإبراهيم عليه السلام لما كسر الأصنام عن قومه وجاءوا به فأجابهم بأن من فعل ذلك كبير

الأصنام، ودعاهم إلى سؤالهم - أي الأصنام - إن كانوا ينطقون وذلك ليبين أن تلك الأصنام التي يعبدونها لا تضر ولا تنفع، فما كان لا يضر ولا ينفع ولا حتى يستطيع دفع الضر عن

??