أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة
الجزء ١ · صفحة ١٥٦مشروطة الوجه، كنا عندها حيث كانت، ولو خالفها في ذلك أهل منى وعرفات، أو من في مشارق الأرض ومغاربها، ولا نقبل قول من قال بخلاف ما قلنا لأنا على الحق وطريق الصدق،
ولو وجدنا الحق في غير هذا، ولو من أدنى الناس، كان علينا الرجوع إلى الحق لازما، والرجوع إلى الحق خير من التمادي في الباطل وبالله توفيقنا وعليه توكلنا وهو حسبنا ونعم الوكيل، ولا
حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
6
تحريره في ضحى نهار الجمعة الشريفة شرفها الله، ولإحدى عشرة ليلة خلت من شهر
رمضان من شهور سنة ست سنين وثمانين سنة وألف سنة وكتبه العبد الفقير إلى الله عل:
سليمان بن
محمد مداد بن
بن
بن
أحمد مداد حامدا الله وحده".
(180)
١٥٦ / ١٩١
الأصل المصوَّر ٢ م.ب.