أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة
الجزء ١ · صفحة ٦١قرية إبرا، فاترك في قرية إبرا من يحفظ أمانتك ويخاف الله حق الخوف من ذات نفسه. ." (?).
وقال في رسالة أخرى وجهها إلى الوالي سليمان بن راشد الكندي (2) ما نصه: "فإذا أردت
المسير من الصير إلى نزوى أو غيرها، فاترك على أمانتك يخاف الله ذات نفسه. ." (?).
من
من
أما إذا كان في البلد فلا يحل له أن يولي البلاد غيره، من دون إذن الإمام (4).
وكذلك يتبع الوالي بيت مال الولاية (5)، وهذا سيتم تفصيله في مطلب لاحق بعون الله. وأما مهام الوالي التي نيطت به فعديدة، ويمكن جمعها في نقاط اعتمادًا على عهود الأئمة
إلى ولاتهم (1):
الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
إظهار الدين، والعمل بكتاب الله وسنة رسول الله، وإحياء آثار الأئمة المهتدين.
التخلق بأخلاق الإسلام.
الأخذ على يد الظالم، وأن لا يخاف في الله لومة لائم.
إيفاء كل ذي حق حقه.
الاهتمام بالرعية وإصلاح دينهم.
عمارة الأفلاج والمساجد والأوقاف وتأمين الطرق.
(1) السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص??.
(2) هو الشيخ سليمان بن راشد بن عبد الله الكندي فقيه ووال من سمد نزوى، أحد علماء القرن 11هـ /17م، عينه الإمام ناصر واليًا على إقليم الصير وما حوله من البلدان (انظر: الشيباني ومحمد ناصر، معجم أعلام الإباضية،
مرجع سابق، ص???).
(?) السالمي، تحفة الأعيان، مرجع سابق، ج?، ص??.
(4) انظر: ابن عبيدان محمد بن عبد الله، جواهر الآثار، د. ط. مسقط وزارة التراث القومي والثقافة،
1405 هـ / 1985م)، ج?، ص???.
(5) انظر: الرحيلي، رسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر لصحار، مرجع سابق، ص24.
(6) انظر: السالمي، تحفة الأعيان مرجع سابق، ج?، ص27-55/35.
(0.)