أنظمة إدارة الدولة في عصر اليعاربة (عهود الأئمة الخمسة الأوائل) الخوالدي، البراء بن خالد

أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة

الجزء ١ · صفحة ٦٢

—

قبض الزكوات من الأغنياء وردها إلى مستحقيها.

تفحص أحوال الفقراء والمعوزين ومواساتهم.

اختيار مساعدين أمناء يساعدون الوالي في أمور ولايته، من رفع الظلم، والأمر

بالمعروف والنهي عن المنكر، وقبض الزكاة، وتحسس أحوال الفقراء والمعوزين وتقديم يد العون لهم، وغيرها.

الإنفاق من بيت مال المسلمين على الشراة ومن يعاونون الوالي.

حبس من يجب حبسه من أصحاب الجنايات والحقوق.

إكرام الضيوف النازلين على قدر الحاجة، من غير إسراف. حماية البلاد وأهلها، والذَّب عنها، ونشر الأمن والاستقرار في ربوعها.

هذا ومما يلحظ أن الولاة كانوا يرجعون إلى الإمام في المهام العظيمة في ولايتهم (?)، فلا يقدمون عليها إلا بعد مشاورة الإمام وأخذ الإذن منه، ويمكن ملاحظة ذلك في عدة أمثلة،

منها:

أن والي لوى حافظ بن سيف الرستاقي عندما أراد أن يسير بجيش إلى صحار – وكانت حينها تحت قبضة البرتغاليين - ويمنع ظلم البرتغاليين لأهلها، ويبني بها حصنًا للمسلمين، شاور الإمام قبل أن يُقدِم، فلم يتحرك إليها إلا بعد أن أخذ الإذن من

الإمام (2).

(?) انظر: الخراسيني، فواكه العلوم، مرجع سابق، ج?، ص???.

(?) انظر: الرحيلي رسالة في خبر افتتاح دولة الإمام ناصر لصحار، مرجع سابق، ص??.

(01)