أنظمة إدارة الدولة في عصر اليعاربة (عهود الأئمة الخمسة الأوائل) الخوالدي، البراء بن خالد

أنظمة إدارة الدولة في عهد اليعاربة

الجزء ١ · صفحة ٩٨

وأن محمدًا رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة والحج، وصوم رمضان» (?). وغيرها من

الآيات والأحاديث الدالة على فرضية الزكاة ووجوب إخراجها.

وقد ورد في الأسئلة الفقهية المبثوثة في مصنفات عصر اليعاربة ما يدل على إشراف الدولة على أخذ الزكاة من الناس والذي يأخذ هذه الزكوات عامل من قبل الدولة يسمى (المصدق) (?) و (الجابي) (?)، والذي يظهر من خلال الاستقراء أن الجابي أو المصدق يكون تابعًا للوالي والإمام (4)، فإذا عيَّن الإمام واليا، فله قبض الزكاة ولو كان ذلك بغير رأي من الإمام (5). ولا مانع من الإجبار على إخراج الزكاة (6)، إلا أن يكون من الغرباء الذين قدموا من بلدان المسلمين، فلا يجبر على الزكاة حتى يحول ماله حولا كاملًا في حمى الدولة (7). ولا تؤخذ الزكاة إلا من المسلمين، أما أهل الذمة فتجري عليهم أحكام الجزية (?).

وقد يحصل استثناء من الإمام لأشخاص محددين، فلا تؤخذ منهم الزكاة، ومن ذلك ما ذكر أن بعض أئمة اليعاربة أبلغوا ولاتهم أن لا يأخذوا الزكاة من أموال الشيخ إبراهيم بن راشد

بن سالم العبري (?)؛ وذلك اعتمادًا على ثقته وأمانته لينفقها فيمن شاء من أهلها (10).

(?) البخاري، محمد بن إسماعيل، صحيح البخاري، رقم الحديث: ?، تحقيق: مصطفى ديب البغا، طه. (دمشق: دار

ابن كثير، 1414هـ /1993م)، ج?، ص 12.

مرجع سابق، ج ?، ص 267.

(?) انظر: المحيلوي، فواكه البستان، (?) انظر: المصدر نفسه، ج?، ص 315. (4) انظر: المصدر نفسه.

(5) انظر: ابن عبيدان جواهر الآثار، مرجع سابق، ج?، ص???. (6) انظر: الخراسيني، فواكه العلوم، مرجع سابق، ج?، ص306. (?) انظر: المحيلوي، فواكه البستان، مرجع سابق، ج?، ص???. (?) انظر: المصدر نفسه.

(?) هو الشيخ إبراهيم بن راشد بن سالم العبري سكن العراقي بعبري وكان ذا جاه ومكانة ملك ثروة وافرة وأموالا جزيلة في الغبي والعينين والعراقي انظر العبري تبصرة، المعتبرين، مرجع سابق، ص??).

(??) انظر: المحيلوي فواكه البستان مرجع سابق، ج?، ص???.

(??)