نفقة الزوجة العاملة
الجزء ١ · صفحة ٥٤أدلة القول الأول:
استدل أصحاب القول الأول القائلون بالاستدانة عليه وعدم التفريق بالكتاب والمعقول:
أولا: الكتاب.
1 - قال تعالى وإن كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةً وَأَن تَصَدَّقُوا خَيْرٌ
لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ} البقرة: ???.
280
وجه
الدلالة الآية: من
دلت الآية على أن كل من كانت النفقة واجبة علية فأعسر بها لضيق حاله
وقت يسارة.
نوقش الاستدلال بهذه الآية:
وجب إمهاله إلى
11.
لا تستحق
بأن قوله تعالى "فنظرة إلى ميسرة المقصود بها ما استقر ثبوته في الذمة، وهي الفسخ بما استقر ثبوته في الذمة من ماضي نفقتها، وإنما تستحق الفسخ بنفقة الوقت الذي لم يستقر في الذمة، فلم تتوجه إليها الآية".
? - قال تعالى ليُنفِقُ ذُو سَعَةِ مِّن سَعَتِهِ وَمَن قُدِرَ عَلَيْهِ رِزْقُهُ فَلْيُنفِقَ مِمَّا عَاتَلَهُ الله لا يُكَلِّفُ اللهُ نَفْسًا إِلَّا مَا ءَاتَنَهَا سَيَجْعَلُ اللهُ بَعْدَ عُسْرِ يُسرا
الطلاق: ?
وجه الدلالة
من
الآية:
انظر: علي معوض، تفسير البحر المحيط للأندلسي، تحقيق، عادل عب الموجود، ط 1، (بيروت، دار الكتب
العلمية 1413هـ. 1992م) ج2، ص 354.
انظر: الماوردي، علي بن محمد بن حبيب، الحاوي الكبير د، ط، بيروت، دار الفكر، د ت) ج11، ص 455
45