نقض حكم القاضي وتطبيقاته في المحكمة العليا بسلطنة عمان الفزاري، راشد بن علي بن راشد

نقض حكم القاضي

الجزء ١ · صفحة ٣٨

وذكر ابن قدامة من الحنابلة: أنه يشترط في القاضي أن يكون ذكرا؛ لأن القاضي يحضره

محافل الخصوم والرجال ويحتاج فيه إلى كمال الرأي وتمام العقل والفطنة، والمرأة ناقصة العقل، قليلة

الرأي، ليست أهلا للحضور في محافل الرجال، ولا تقبل شهادتها ولو كان معها ألف امرأة مثلها،

ما لم يكن معهن رجل).

واستدل أصحاب هذا القول بعدة أمور منها:

-1

قول الرسول صلى الله عليه وسلم: ((لن يفلح قوم ولوا أمرهم امرأة)))

ووجه الدلالة في هذا الحديث لا تكون المرأة إماماً ولا قاضياً لنقصها، وإن كان قد يتأتى

منها التنفيذ).

(2) - القضاء يحتاج إلى كمال الرأي وتمام العقل والفطنة والخبرة بشؤون الحياة، والمرأة ناقصة

العقل، قليلة الرأي، بسبب ضعف خبرتها واطلاعها على واقع الحياة).

(?) محمد بن أحمد بن حمزة، الرملي، الملقب بشمس الدين ويقال له الشافعي الصغير، فقيه شافعي، ولد سنة: ((919) هـ - (1513) م)، توفي سنة: ((4). (1004) هـ - (1596) م، له كتاب غاية البيان في شرح زيد ابن رسلان، و نهاية المحتاج إلى شرح المنهاج. انظر: محمد بن علي الشوكاني، البدر الطالع بمحاسن من بعد القرن السابع، د. ط، (بيروت: دار المعرفة، د. ت)، ج?، ص???؛ والزركلي، الأعلام، ج 6، ص (7).

(?) انظر الرملي، نهاية المحتاج، مرجع سابق، ج?، ص???.

(?) أحمد بن عيسى بن عبد الله بن أحمد محمد بن

بن

قدامة، المقدسي الصالحي، أبو العباس، المعروف بابن قدامة، الملقب بسيف الدين، ويقال له ابن عبد الهادي نسبة إلى جده الأعلى، ولد سنة: ((705) هـ – (1305) م)، وتوفي سنة: ((744) هـ - (1343) م)، له كتاب المغني وقواعد أصول الفقه، انظر: محمد أحمد بن بن عثمان الذهبي، أعلام النبلاء، تحقيق: مجموعة من المحققين بإشراف الشيخ شعيب الأرناؤوط، ط?، (بيروت: مؤسسة الرسالة، (1985) م)،

ج (22)، ص (166) – (172)؛ والزركلي، الأعلام، ج?، ص (326).

((4)) انظر، ابن قدامة المغني مرجع سابق، ج (14)، ص (13).

((5)) البخاري، صحيح البخاري، رقم الحديث: (4425)، مرجع سابق، ج 6، ص (8).

سير

((6)) انظر ابن الملقن، عمر بن علي، التوضيح لشرح الجامع الصحيح، تحقيق: خالد الرباط، وجمعة فتحي، ط 1، (دمشق: دار النوادر، (14) ?? هـ - (????م)، ج??، ص (611).

??