نقض حكم القاضي وتطبيقاته في المحكمة العليا بسلطنة عمان الفزاري، راشد بن علي بن راشد

نقض حكم القاضي

الجزء ١ · صفحة ٧٣

لابد في بداية الأمر أن نتحدث حول مفهوم الطعن في اللغة والاصلاح ليتسهل علينا شرح

الموضوع بصورة أوضح للقارئ.

الفرع الأول: الطعن في اللغة

من

"طع ن ن ": طعنه بالرمح، وطعن في السن كلاهما من باب نصر، وطعن فيه أي قدح باب نصر أيضا، وطعنانا أيضا بفتح العين كذا في الصحاح وفيه أيضا: والفراء يجيز فتح العين من يطعن في الكل، وقال الأزهري في التهذيب الطعنان قول الليث، وأما غيره فمصدر الكل عنده الطعن لا غير، وعين المضارع مضمومة في الكل عند الليث، وبعضهم يفتح العين من مضارع الطعن بالقول للفرق بينهما. وقال الكسائي: لم أسمع في مضارع الكل إلا الضم. وقال الفراء: سمعت يطعن بالرمح بالفتح. وفي الديوان ذكر الطعن بالرمح، وباللسان في باب نصر، ثم قال في باب: قطع وطعن يطعن لغة في طعن يطعن، فجعل كل واحد منهما من البابين، والمطعان الرجل الكثير الطعن للعدو، وقوم مطاعين وفي الحديث لا يكون المؤمن طعانا»؛

يعني في أعراض الناس والطاعون الموت من الوباء، والجمع الطواعين (1).

(?) انظر، الرازي، ابي بكر محمد بن شمس الدين الرازي مختار الصحاح، اعتنى به الدكتور محمد عبد الرزاق الشوا، دار

المنهل، دمشق، ج ?ص (165)